مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لديهم في القرءان
المواضع (6)
سورة آل عِمران ٤٤
﴿ ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۚ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يُلۡقُونَ أَقۡلَٰمَهُمۡ أَيُّهُمۡ يَكۡفُلُ مَرۡيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ ﴾
سورة يُوسُف ١٠٢
﴿ ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۖ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ أَجۡمَعُوٓاْ أَمۡرَهُمۡ وَهُمۡ يَمۡكُرُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ٥٣
﴿ فَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ زُبُرٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الرُّوم ٣٢
﴿ مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ ﴾
سورة الزُّخرُف ٨٠
﴿ أَمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيۡهِمۡ يَكۡتُبُونَ ﴾
سورة الجِن ٢٨
﴿ لِّيَعۡلَمَ أَن قَدۡ أَبۡلَغُواْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِمۡ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيۡهِمۡ وَأَحۡصَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدَۢا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لديهم»
مدلول قولة «لديهم» في القرءان: حضور أو حيازة عند الغير، حسية أو معنوية، يحددها السياق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَدَيۡهِمۡ» وجذرها «لدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لديهم تدل على حضور عند جماعة أو ما في حوزتهم؛ في الغيب تنفي حضور النبي، وفي الفرق تجعل كل حزب بما لديه فرحًا، وفي الملائكة إثبات كتابة وإحاطة.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع نفي كنت لديهم، ومع ما لديهم، ومع رسلنا لديهم يكتبون، ومع أحاط بما لديهم.
أثرها في السياق
تثبت أن الغيب لم يشهده المخاطب، وأن الحيازة الحزبية محل فرح، وأن الكتابة والإحاطة تقع عند أصحاب السر والرسالة.
عائلات الاستعمال
- نفي حضور النبي عند أحداث الغيب (3 موضعًا): مواضع لم يكن المخاطب حاضرًا عند أصحابها.
- ما لدى الأحزاب من معتقد (2 موضعًا): ما تفرح به كل جماعة بعد التفرق.
- كتابة وإحاطة بما عندهم (2 موضعًا): حضور الرسل الكاتبين أو إحاطة الله بما لدى المرسلين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن لدينا لأنه عند الغائبين أو ما معهم، لا عند المتكلم الإلهي أو الملك.
تحليل أعمق
اللفظ يتنوع بين المكان والحوزة: أقلام مريم ومكر إخوة يوسف يحتاجان حضورًا، أما ما لدى الأحزاب فهو مضمون يتمسكون به، ولدى الرسل موضع كتابة.