مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لدى في القرءان
الشاهد
سورة غَافِر ١٨
﴿ وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ إِذِ ٱلۡقُلُوبُ لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَۚ مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ يُطَاعُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لدى»
مدلول قولة «لدى» في القرءان: قرب القلوب من الحناجر في مشهد اختناق وكظم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَدَى» وجذرها «لدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لدى الحناجر ظرف موضع للقلوب يوم الآزفة، فيصور شدة الكرب لا ملكًا أو حيازة.
استعمالها في الآيات
تستعمل ظرفًا مكانيًا بعد إذ، مع القلوب والحناجر وكاظمين.
أثرها في السياق
يجسم إنذار يوم الآزفة بصورة داخل الجسد، ثم ينفي الحميم والشفيع للظالمين.
عائلات الاستعمال
- القلوب لدى الحناجر (1 موضعًا): صورة كرب يوم الآزفة مع الكظم وفقد الشفيع.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق لدا الباب لأنه ظرف جسدي في مشهد القيامة، لا مكان باب في قصة يوسف.
تحليل أعمق
القلوب لا تملك شيئًا هنا ولا تحضر عند شخص؛ إنها لدى الحناجر، أي في موضع ضيق يوافق الكظم وفقد النصير.