مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱكتب في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٥٦
﴿ ۞ وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱكتب»
مدلول قولة «وٱكتب» في القرءان: وَٱكۡتُبۡ هو طلب إثبات حسنة مقررة لهم في الدنيا والآخرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱكۡتُبۡ» وجذرها «كتب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر دعاء بطلب تثبيت الحسنة للطالبين في الدنيا والآخرة؛ الجذر هنا قيد نعمة لا إنشاء كتاب.
استعمالها في الآيات
يرد في دعاء موسى ومن معه بعد الهود إلى الله، قبل بيان الرحمة الواسعة.
أثرها في السياق
يجعل الحسنة المطلوبة حقًا مرجوًا بالكتابة لا مجرد تمني، ثم يأتي جواب الرحمة لمن اتقى وآمن.
عائلات الاستعمال
- طلب تثبيت الحسنة (1 موضعًا): دعاء بإثبات حسنة في الدنيا والآخرة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن فَسَأَكۡتُبُهَا بأن الأولى دعاء من العبد، والثانية جواب إلهي بتخصيص الرحمة.
تحليل أعمق
الطلب يضم دنيا وآخرة، ثم يرد الجواب بانتقال الرحمة العامة إلى كتابة مخصوصة للمتقين؛ لذلك ترتبط هذه الصيغة بفسأكتبها بعدها.
قَولات أخرى من جذر كتب
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.