قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يكتبون في القرءان

5 مواضعالجذر: كتب

المواضع (5)

سورة البَقَرَة ٧٩

﴿ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ يَكۡتُبُونَ ٱلۡكِتَٰبَ بِأَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ لِيَشۡتَرُواْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَوَيۡلٞ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَوَيۡلٞ لَّهُم مِّمَّا يَكۡسِبُونَ ﴾

سورة يُونس ٢١

﴿ وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ مِّنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُمۡ إِذَا لَهُم مَّكۡرٞ فِيٓ ءَايَاتِنَاۚ قُلِ ٱللَّهُ أَسۡرَعُ مَكۡرًاۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكۡتُبُونَ مَا تَمۡكُرُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٨٠

﴿ أَمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيۡهِمۡ يَكۡتُبُونَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الطُّور ٤١

﴿ أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ ﴾

سورة القَلَم ٤٧

﴿ أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يكتبون»

مدلول قولة «يكتبون» في القرءان: يَكۡتُبُونَ هو إحداث تدوين مستمر أو مزعوم لما يراد حفظه والاحتجاج به، وقد يكون باطلًا بأيدي البشر أو حقًا بأمر الرسل، أو ادعاء قدرة على إثبات الغيب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَكۡتُبُونَ» وجذرها «كتب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل المضارع يبرز التثبيت الجاري على يد فاعلين متعددين: مرة تزوير بشري ينسب إلى الله، ومرة تدوين رسل الله لما يمكرون أو يسرون، ومرة دعوى امتلاك الغيب.

استعمالها في الآيات

يستعمل للفعل الجماعي: كتابة كتاب مصنوع، كتابة المكر والسر والنجوى، أو دعوى كتابة الغيب عند المكذبين.

أثرها في السياق

يحيل الفعل الكلام أو المكر أو الدعوى إلى أثر محفوظ؛ فيكشف أن ما بدا عابرًا سيصير محسوبًا، أو أن ما صنعوه بأيديهم لا يصير من عند الله.

عائلات الاستعمال

  • تدوين باطل منسوب إلى الله (1 موضعًا): كتابة بشرية بأيديهم ثم دعوى أنها من عند الله.
  • حفظ المكر والسر (2 موضعًا): كتابة رسل الله لما يمكر الناس أو يسرون ويناجون، لتتحول الخفية إلى مثبت محفوظ.
  • ادعاء كتابة الغيب (2 موضعًا): سؤال إن كان عند المكذبين الغيب فهم يكتبونه؛ والمعنى إبطال حجة لم يملكوها.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن كَتَبَتْ لأن هذا فعل حاضر متكرر، وعن نَكْتُبُ وسَنَكْتُبُ لأن الفاعل هنا قد يكون بشرًا أو رسلًا أو مدعين، لا صيغة إلهية مباشرة.

تحليل أعمق

لا تحمل الصيغة قيمة أخلاقية واحدة؛ الفارق في جهة الكاتب ومادة المكتوب. أيدي المحرفين تجعل الكتابة كسبًا مؤاخذًا، ورسل الله يجعلونها إحاطة وعدلًا، وأصحاب دعوى الغيب يفتضحون لأن الكتابة لا تأتي من علم عندهم.

قَولات أخرى من جذر كتب

و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر