قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلكتب في القرءان

8 مواضعالجذر: كتب

المواضع (7)

سورة البَقَرَة ١٧٧

﴿ ۞ لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ ﴾

سورة آل عِمران ١٨٤

﴿ فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ ﴾

سورة النِّسَاء ١٣٦

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِن قَبۡلُۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا ﴾

باقي المواضع (4)

سورة العَنكبُوت ٢٧

﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَجۡرَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٢

﴿ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ﴾

سورة الدُّخان ٢

﴿ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ﴾

سورة الحدِيد ٢٦

﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحٗا وَإِبۡرَٰهِيمَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَۖ فَمِنۡهُم مُّهۡتَدٖۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلكتب»

مدلول قولة «وٱلكتب» في القرءان: وَٱلۡكِتَٰب هو مرجع الوحي حين يعطف على أصول الإيمان أو على الزبر أو النبوة، ويأتي أحيانًا في مقام القسم بالكتاب المبين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡكِتَٰبِ» وجذرها «كتب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تدخل الكتاب في سلسلة إيمانية أو قسمية أو ميراث نبوي، فتجعل المرجع المكتوب قرينًا لله والملائكة والنبيين أو قرينًا للزبر والنبوة.

استعمالها في الآيات

تستعمل الصيغة للإيمان بالكتاب ضمن منظومة، أو لمجيء الرسل بالكتاب المنير، أو لجعل النبوة والكتاب في ذرية مختارة، أو للقسم بالكتاب المبين.

أثرها في السياق

العطف يرفع الكتاب من معلومة منفردة إلى أصل داخل نسق الهداية؛ فلا يفهم وحده بل مع الرسالة والنبوة والوحي السابق.

عائلات الاستعمال

  • أصل إيماني معطوف (3 موضعًا): مواضع يدخل فيها الكتاب في الإيمان بالله والملائكة والنبيين أو بما نزل وما أنزل من قبل.
  • وحي منير مع البينات والزبر (1 موضعًا): موضع مجيء الرسل بالبينات والزبر والكتاب المنير.
  • ميراث النبوة والكتاب (2 موضعًا): مواضع جعل النبوة والكتاب في ذرية إبراهيم أو نوح وإبراهيم.
  • قسم بالكتاب المبين (2 موضعًا): موضعا القسم أو الافتتاح بالكتاب المبين حيث يحضر الكتاب عنوان بيان.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن ٱلۡكِتَٰب المفرد بأن الواو تكشف علاقته بما عطف عليه، وعن وَكِتَٰب النكرة بأنه هنا مرجع معرف غالبًا لا كتابًا غير معين.

تحليل أعمق

في هذه المواضع لا يكون الكتاب تفصيلًا جزئيًا، بل عمودًا في بنية الوحي. لذلك يظهر مع البر والإيمان أو مع البينات والزبر أو مع الذرية التي حملت النبوة.

قَولات أخرى من جذر كتب

و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر