قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بٱلكتب في القرءان

4 مواضعالجذر: كتب

المواضع (4)

سورة آل عِمران ٧٨

﴿ وَإِنَّ مِنۡهُمۡ لَفَرِيقٗا يَلۡوُۥنَ أَلۡسِنَتَهُم بِٱلۡكِتَٰبِ لِتَحۡسَبُوهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة آل عِمران ١١٩

﴿ هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾

سورة الأعرَاف ١٧٠

﴿ وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة غَافِر ٧٠

﴿ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِٱلۡكِتَٰبِ وَبِمَآ أَرۡسَلۡنَا بِهِۦ رُسُلَنَاۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بٱلكتب»

مدلول قولة «بٱلكتب» في القرءان: بِٱلۡكِتَٰب يدل على اتصال الفعل بالكتاب بوصفه مرجعًا: تحريفًا أو إيمانًا أو تمسكًا أو تكذيبًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡكِتَٰبِ» وجذرها «كتب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الباء تجعل الكتاب متعلق فعل: يلوون به، يؤمنون به، يمسكون به، أو يكذبون به؛ فالجذر يظهر مرجعًا تتحدد العلاقة به.

استعمالها في الآيات

تأتي مع لَيّ الألسنة، والإيمان بالكتاب كله، والتمسك به مع إقامة الصلاة، والتكذيب به مع ما أرسل الله.

أثرها في السياق

تكشف الصيغة نوع العلاقة بالمرجع: من جعله مادة تلبيس وقع في الكذب، ومن تمسك به صار مصلحًا لا يضيع أجره.

عائلات الاستعمال

  • تحريف وتلبيس بالكتاب (1 موضعًا): لي الألسنة بالكتاب ليحسب الباطل منه.
  • إيمان بالكتاب كله (1 موضعًا): تصديق كامل لا انتقائي بالكتاب.
  • تمسك إصلاحي بالكتاب (1 موضعًا): إمساك بالكتاب مع إقامة الصلاة وحفظ أجر المصلحين.
  • تكذيب بالكتاب (1 موضعًا): رد الكتاب وما أرسل الله به رسله.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن ٱلۡكِتَٰب بلا باء لأنه لا يذكر المرجع مجردًا، بل يصف الفعل الواقع به أو عليه.

تحليل أعمق

ليست الباء زائدة في المعنى؛ هي تعرض الكتاب كأداة أو موضوع. لذلك يختلف الحكم جذريًا بين من يلوون ألسنتهم به ومن يمسكون به.

قَولات أخرى من جذر كتب

و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر