قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بكتب في القرءان

3 مواضعالجذر: كتب

المواضع (3)

سورة الأعرَاف ٥٢

﴿ وَلَقَدۡ جِئۡنَٰهُم بِكِتَٰبٖ فَصَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ عِلۡمٍ هُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة القَصَص ٤٩

﴿ قُلۡ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبٖ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ أَتَّبِعۡهُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾

سورة الأحقَاف ٤

﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ شِرۡكٞ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِۖ ٱئۡتُونِي بِكِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ هَٰذَآ أَوۡ أَثَٰرَةٖ مِّنۡ عِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بكتب»

مدلول قولة «بكتب» في القرءان: بِكِتَٰب هو مرجع مكتوب يأتي به الله أو يطلب من الخصم إحضاره ليكون أهدى أو سابقًا أو مفصلًا على علم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِكِتَٰبٖ» وجذرها «كتب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الباء تجعل الكتاب أداة مجيء أو حجة مطلوبة؛ فالمعنى إحضار مرجع مكتوب يفصل أو يثبت صدق الدعوى.

استعمالها في الآيات

تأتي مع جئناهم بكتاب فصلناه، ومع طلب كتاب من عند الله أهدى، ومع طلب كتاب من قبل هذا أو أثارة من علم.

أثرها في السياق

تجعل الدعوى مرهونة بمرجع مثبت؛ فإما كتاب هدى ورحمة، وإما عجز الخصم عن الإتيان بكتاب.

عائلات الاستعمال

  • كتاب مفصل على علم (1 موضعًا): مرجع جاء من الله فصل على علم هدى ورحمة.
  • طلب كتاب أهدى (1 موضعًا): إلزام الخصم بالإتيان بكتاب من عند الله يكون أهدى مما كذب به.
  • طلب كتاب سابق للحجة (1 موضعًا): مطالبة أصحاب الشرك بكتاب من قبل هذا أو أثر من علم.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن كِتَٰب النكرة بلا باء بأنه يركز على الإتيان بالكتاب أو المصاحبة الحجاجية.

تحليل أعمق

تتنوع الجهة بين إثبات إلهي واحتجاج على المكذبين، لكن الباء في كل موضع تجعل الكتاب حجة مصاحبة للكلام لا اسمًا عابرًا.

قَولات أخرى من جذر كتب

و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر