مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ونكتب في القرءان
الشاهد
سورة يسٓ ١٢
﴿ إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامٖ مُّبِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ونكتب»
مدلول قولة «ونكتب» في القرءان: وَنَكۡتُبُ هو إثبات إلهي لما قدم الناس من أعمال وما بقي من آثارها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَكۡتُبُ» وجذرها «كتب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تصل الإحياء بكتابة ما قدموا وآثارهم، فالجذر هنا حفظ شامل للأعمال وما امتد منها.
استعمالها في الآيات
يرد بين إحياء الموتى وإحصاء كل شيء في إمام مبين.
أثرها في السياق
يوسع الحساب من الفعل المباشر إلى أثره الممتد، فلا يضيع العمل ولا أثره.
عائلات الاستعمال
- حفظ الأعمال وآثارها (1 موضعًا): إثبات ما قدم الناس وما خلفته أعمالهم من آثار.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن سَنَكۡتُبُ الوعيدية بأن هذه عامة في الأعمال والآثار، وعن كَٰتِبُونَ لأنها فعل إلهي بصيغة نحن.
تحليل أعمق
الكتابة هنا جزء من إحاطة أوسع: إحياء، كتابة، إحصاء. لذلك لا يقتصر المعنى على التسجيل، بل على حفظ يستوعب المقدم والآثار.
قَولات أخرى من جذر كتب
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.