قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وكتب في القرءان

2 موضعينالجذر: كتب

المواضع (2)

سورة المَائدة ١٥

﴿ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ كَثِيرٗا مِّمَّا كُنتُمۡ تُخۡفُونَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖۚ قَدۡ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ ﴾

سورة الطُّور ٢

﴿ وَكِتَٰبٖ مَّسۡطُورٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وكتب»

مدلول قولة «وكتب» في القرءان: وَكِتَٰب هو مرجع مكتوب يضاف إلى قرينة نور أو مسطور، فيدل إما على وحي مبين جاء من الله أو على كتاب مثبت مقسم به.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَكِتَٰبٞ» وجذرها «كتب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو مع النكرة تجمع الكتاب بقرينة قبله: نور وكتاب مبين في خطاب أهل الكتاب، أو كتاب مسطور في قسم مستقل.

استعمالها في الآيات

يأتي مرة مع النور في خطاب أهل الكتاب، ومرة في مطلع قسم بكتاب مسطور.

أثرها في السياق

في الموضع الأول يقابل الإخفاء ببيان جديد، وفي الثاني يستدعي صورة الكتاب المسطور كعلامة ثبوت.

عائلات الاستعمال

  • وحي مبين مع النور (1 موضعًا): كتاب جاء من الله يبين ما أخفي ويعفو عن كثير.
  • كتاب مسطور في القسم (1 موضعًا): كتاب مثبت مسطور يرد في سياق القسم.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن وَٱلۡكِتَٰب المعرف بأن النكرة هنا لا تشير إلى المرجع المعروف وحده، بل تتحدد بمبين أو مسطور.

تحليل أعمق

لا يصح حصر الموضعين في وظيفة واحدة؛ فكتاب مبين يواجه كتمان أهل الكتاب، وكتاب مسطور يرد في قسم. يجمعهما ثبوت المكتوب وظهوره.

قَولات أخرى من جذر كتب

و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر