مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وكتبنا في القرءان
المواضع (2)
سورة المَائدة ٤٥
﴿ وَكَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفۡسَ بِٱلنَّفۡسِ وَٱلۡعَيۡنَ بِٱلۡعَيۡنِ وَٱلۡأَنفَ بِٱلۡأَنفِ وَٱلۡأُذُنَ بِٱلۡأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلۡجُرُوحَ قِصَاصٞۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٞ لَّهُۥۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٤٥
﴿ وَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِي ٱلۡأَلۡوَاحِ مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡعِظَةٗ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ فَخُذۡهَا بِقُوَّةٖ وَأۡمُرۡ قَوۡمَكَ يَأۡخُذُواْ بِأَحۡسَنِهَاۚ سَأُوْرِيكُمۡ دَارَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وكتبنا»
مدلول قولة «وكتبنا» في القرءان: وَكَتَبۡنَا هو إثبات إلهي سابق لحكم أو تفصيل في مرجع معطى، يرد ضمن قصة تشريع لبني إسرائيل أو لموسى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَكَتَبۡنَا» وجذرها «كتب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تصل الفعل بسرد أحكام سابقة: القصاص في التوراة، وما كتب لموسى في الألواح من موعظة وتفصيل.
استعمالها في الآيات
يأتي في حكم النفس بالنفس وما يتبعه من قصاص، وفي الألواح التي تضمنت موعظة وتفصيلًا.
أثرها في السياق
يجعل النص السابق معيار حكم وأخذ بقوة، لا مجرد خبر تاريخي.
عائلات الاستعمال
- حكم قصاص مكتوب (1 موضعًا): إثبات النفس بالنفس والجروح قصاص في مرجع سابق.
- موعظة وتفصيل في الألواح (1 موضعًا): كتابة موعظة وتفصيل لكل شيء لموسى في الألواح.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن كَتَبۡنَا بلا واو بأنها داخلة في سياق سرد سابق متصل، وعن مَكۡتُوبًا لأنها فعل إلهي لا صفة لما وجد مكتوبًا.
تحليل أعمق
الكتابة هنا مصاحبة لمحل مكتوب: فيها في حكم القصاص، وفي الألواح في الموعظة والتفصيل. هذا يميزها عن كتابة القدر العامة.
قَولات أخرى من جذر كتب
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.