قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وبٱلكتب في القرءان

1 موضعالجذر: كتب

الشاهد

سورة فَاطِر ٢٥

﴿ وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلزُّبُرِ وَبِٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وبٱلكتب»

مدلول قولة «وبٱلكتب» في القرءان: وَبِٱلۡكِتَٰب هو مرجع وحي منير جاء مع البينات والزبر على أيدي الرسل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَبِٱلۡكِتَٰبِ» وجذرها «كتب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو والباء تضمان الكتاب إلى البينات والزبر، وتجعله أداة مجيء الرسل بالإنارة.

استعمالها في الآيات

يرد في تسلية الرسول بأن المكذبين قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات والزبر والكتاب المنير.

أثرها في السياق

يجعل التكذيب الحالي امتدادًا لتكذيب سابق واجه دلائل وكتبًا منيرة، فلا يكون نقص الحجة سببًا.

عائلات الاستعمال

  • كتاب منير مع البينات (1 موضعًا): مرجع وحي جاء به الرسل ضمن دلائل الهداية.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن بِٱلۡكِتَٰب في مواضع التحريف أو التمسك بأن هذه الصيغة معطوفة في سياق مجيء الرسل بالحجة.

تحليل أعمق

القيمة هنا في اجتماع وسائل البيان: بينات ظاهرة، زبر مكتوبة، وكتاب منير. الكتاب جزء من حزمة هداية لا عنصر منعزل.

قَولات أخرى من جذر كتب

و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر