قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة كتبنها في القرءان

1 موضعالجذر: كتب

الشاهد

سورة الحدِيد ٢٧

﴿ ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَۖ وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَرَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ رِضۡوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «كتبنها»

مدلول قولة «كتبنها» في القرءان: كَتَبۡنَٰهَا في النفي تعني لم نفرض الرهبانية عليهم ولم نثبتها حكمًا ملزمًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَتَبۡنَٰهَا» وجذرها «كتب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل المنفي يرفع نسبة الرهبانية إلى فرض إلهي، ويجعل ما فعلوه ابتداعًا لا حكمًا مكتوبًا عليهم.

استعمالها في الآيات

يرد في سياق الرهبانية التي ابتدعوها، مع استثناء ابتغاء رضوان الله وعدم رعايتها حق رعايتها.

أثرها في السياق

يفصل بين الابتداع البشري والفرض الإلهي، ثم يحاسب على عدم رعاية ما التزموه هم.

عائلات الاستعمال

  • نفي فرض الرهبانية (1 موضعًا): رفع كون الرهبانية حكمًا مكتوبًا عليهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن كَتَبۡنَا المثبتة بأنها منفية في سياق رفع الفرض، وعن كُتِبَ التي تدل غالبًا على إلزام واقع.

تحليل أعمق

النفي أصل المعنى هنا؛ لذلك لا يصح تعريف الصيغة بإيجاب الفرض. المقصود أن الرهبانية لم تكن مكتوبة عليهم، بل نشأت بابتداع منهم.

قَولات أخرى من جذر كتب

و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر