مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كتبت في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٧٧
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كتبت»
مدلول قولة «كتبت» في القرءان: كَتَبۡتَ هو إسناد فرض القتال إلى الله على وجه الاعتراض أو التمني بتأخير التكليف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَتَبۡتَ» وجذرها «كتب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الخطاب في دعائهم تنسب فرض القتال إلى الرب وتسأل عن تقريب الأجل، فالجذر هنا إلزام ثقيل لا مجرد تدوين.
استعمالها في الآيات
يرد في قول فريق خشي الناس لما كتب عليهم القتال.
أثرها في السياق
تكشف الصيغة ثقل الحكم على المخاطبين، إذ يتحول التكليف إلى سؤال عن سبب الكتابة ووقت الأجل.
عائلات الاستعمال
- نسبة فرض القتال إلى الله (1 موضعًا): قولهم لم كتبت علينا القتال بعد أن فرض عليهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن كُتِبَ في الآية نفسها بأن هذه صيغة مخاطبة لله في قولهم، لا خبرًا محايدًا عن الفرض.
تحليل أعمق
الآية تفرق بين الأمر حين لم يقع وبين الكتابة حين صارت القتال مفروضًا؛ عندها ظهرت خشية الناس في خطابهم.
قَولات أخرى من جذر كتب
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.