مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱكتبنا في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ٥٣
﴿ رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلۡتَ وَٱتَّبَعۡنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴾
سورة المَائدة ٨٣
﴿ وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱكتبنا»
مدلول قولة «فٱكتبنا» في القرءان: فَٱكۡتُبۡنَا هو طلب أن يجعلهم الله مثبتين مع الشاهدين بعد الإيمان والاتباع أو بعد سماع الحق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱكۡتُبۡنَا» وجذرها «كتب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل دعاء بطلب إدخال المؤمنين في سجل الشاهدين؛ الجذر هنا تثبيت انتماء لا تدوين وثيقة مالية.
استعمالها في الآيات
يرد على لسان من آمن بما أنزل واتبع الرسول، وعلى لسان من سمع ما أنزل إلى الرسول فعرف الحق.
أثرها في السياق
ينقل الإيمان من إعلان إلى طلب قيد في جماعة شاهدة، فيصبح المرء منسوبًا إلى موقف لا إلى شعور عابر.
عائلات الاستعمال
- إلحاق بالشاهدين بعد الإيمان (2 موضعًا): طلب قيد المؤمنين ضمن جماعة الشهادة على الحق.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن وَٱكۡتُبۡ لَنَا في طلب الحسنة، وعن كَٰتِبُونَ لأن المطلوب هنا أن يكتب العباد ضمن جماعة لا أن تكتب أعمالهم.
تحليل أعمق
الكتابة هنا شرف إلحاق؛ الشاهدون ليسوا مجرد ناظرين بل حملة شهادة على الحق. لذلك يسبق الطلب إيمان أو معرفة بالحق.
قَولات أخرى من جذر كتب
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.