قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سنكتب في القرءان

2 موضعينالجذر: كتب

المواضع (2)

سورة آل عِمران ١٨١

﴿ لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ﴾

سورة مَريَم ٧٩

﴿ كـَلَّاۚ سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سنكتب»

مدلول قولة «سنكتب» في القرءان: سَنَكۡتُبُ هو وعد إلهي بإثبات قول باطل أو جريمة في سجل المؤاخذة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَنَكۡتُبُ» وجذرها «كتب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

السين تجعل التثبيت مستقبل الجزاء؛ ما قالوه الآن سيقيد عليهم، فلا يبقى قولهم دعوى عابرة.

استعمالها في الآيات

تأتي مع قولهم إن الله فقير، ومع قول من ادعى مالًا وولدًا، فيعقبها عذاب أو تمديد عقوبة.

أثرها في السياق

تحول القول إلى مستند جزائي؛ يسمع الله ثم يكتب، ثم يأتي خطاب العذاب.

عائلات الاستعمال

  • إثبات القول المكذب للعقوبة (2 موضعًا): كتابة أقوال كاذبة في حق الله أو الغيب لتكون محل جزاء.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن نَكۡتُبُ لأنها مستقبل وعيد مخصوص بأقوال مكذبة، وعن كَتَبَ لأنها ليست تشريعًا بل حفظًا للجرم.

تحليل أعمق

الفاصل بين السماع والكتابة مهم: السماع ينفي الخفاء، والكتابة تنقل القول إلى حفظ لا يضيع، ثم تأتي النتيجة في الحريق أو مد العذاب.

قَولات أخرى من جذر كتب

و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر