مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويقبضن في القرءان
الشاهد
سورة المُلك ١٩
﴿ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءِۭ بَصِيرٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويقبضن»
مدلول قولة «ويقبضن» في القرءان: وَيَقۡبِضۡنَ تعني يضممن أجنحتهن أو يقبضنها بعد بسطها واصطفافها في الهواء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَقۡبِضۡنَۚ» وجذرها «قبض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
قبض الطير هنا حركة جناح تقابل الصف، والجذر يعمل في نظام الطيران الذي يمسكه الرحمن.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد صَافَّات، في وصف الطير فوقهم، ثم يعقبها أن الرحمن وحده يمسكهن.
أثرها في السياق
تجعل القَولة حركة الجناح نفسها آية منظورة؛ فالثبات في الهواء ليس بالصف وحده بل بالقبض أيضًا.
عائلات الاستعمال
- ضم الجناح في الطيران (1 موضعًا): الموضع الوحيد يصف الطير صافات ويقبضن فوق الناس، مع إسناد الإمساك إلى الرحمن.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يقبضون أيديهم لأن اليد هناك تكف عن البذل، وعن يقبض الله لأن هذا قبض عضو في حركة الطير.
تحليل أعمق
الآية تبني المشهد من فعلين متقابلين: صف وبسط، ثم قبض. وبين الحركتين يثبت إمساك الرحمن. القَولة إذن جزء من تفسير بصري للطيران لا مجاز عن البخل أو التقدير.