مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قبضا في القرءان
الشاهد
سورة الفُرقَان ٤٦
﴿ ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قبضا»
مدلول قولة «قبضا» في القرءان: قَبۡضٗا يدل على كيفية سحب الظل بعد امتداده، وهو موصوف بأنه يسير.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَبۡضٗا» وجذرها «قبض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المصدر هنا لا ينشئ حدثًا جديدًا، بل يبين هيئة قبض الظل: رده إلى الله ردًا لطيفًا متدرجًا.
استعمالها في الآيات
يأتي مصدرًا مؤكدًا أو مبينًا للفعل قبضناه، ثم يقيَّد بصفة يسيرًا.
أثرها في السياق
يضبط المصدر سرعة الصورة؛ فالظل لا يختفي دفعة قاهرة في المشهد، بل يقبض قبضًا يسيرًا.
عائلات الاستعمال
- هيئة قبض الظل (1 موضعًا): الموضع الوحيد يجعل المصدر تابعًا لفعل قبض الظل ويصفه باليسر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قَبَضۡنَٰهُ لأن تلك تسمي الفعل، أما قَبۡضٗا فتصف نمطه. ولا تشبه قَبۡضَةٗ لأنها مصدر لا مقدار مأخوذ.
تحليل أعمق
لو بقي الفعل وحده لاحتمل معنى السحب العام. مجيء المصدر مع يسيرًا يجعل العناية في هيئة الفعل لا في وقوعه فقط. القَولة إذن تشرح الطريقة التي يحدث بها تغير الظل.