قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة قبضنه في القرءان

1 موضعالجذر: قبض

الشاهد

سورة الفُرقَان ٤٦

﴿ ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «قبضنه»

مدلول قولة «قبضنه» في القرءان: قَبَضۡنَٰهُ تعني سحبنا الظل ورددناه إلينا بعد امتداده.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَبَضۡنَٰهُ» وجذرها «قبض» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة تجعل القبض فعلًا إلهيًا في الظل، بعد مده وجعل الشمس دليلًا عليه، ثم رده إلى الله شيئًا فشيئًا.

استعمالها في الآيات

تأتي بعد ثم، متعدية إلى ضمير الظل، ومقيدة بقوله إلينا وبالمصدر قبضًا يسيرًا.

أثرها في السياق

تصور العبارة تبدل الظل حركة مدبرة لا مصادفة، وتحوّل الظاهرة اليومية إلى دليل على القدرة.

عائلات الاستعمال

  • سحب الظل إلى الله (1 موضعًا): الشاهد الوحيد يذكر قبض الظل بعد مده وجعل الشمس دليلًا عليه.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن يَقۡبِضُ في الرزق لأن المفعول هنا الظل، وعن قَبۡضٗا لأنها الفعل، بينما قَبۡضٗا مصدر يصف كيفية السحب.

تحليل أعمق

الضمير يعود على الظل في سياق مده والسكون المحتمل وجعل الشمس دليلًا عليه. القبض هنا لا يتم بعنف، ولذلك يلحقه وصف يسيرًا في المصدر التالي.

قَولات أخرى من جذر قبض

المقارنات الدلالية لهذا الجذر