مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قبضته في القرءان
الشاهد
سورة الزُّمَر ٦٧
﴿ وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قبضته»
مدلول قولة «قبضته» في القرءان: قَبۡضَتُهُۥ تعني كون الأرض كلها في حيازة القدرة الإلهية يوم القيامة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَبۡضَتُهُۥ» وجذرها «قبض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هنا يبلغ الجذر صورة استيعاب القدرة؛ الأرض جميعًا توضع في قبضة الله يوم القيامة، لا كجزء مأخوذ محدود.
استعمالها في الآيات
تأتي خبرًا عن الأرض جميعًا، ويوازيها طي السماوات باليمين، داخل نفي تقدير الله حق قدره.
أثرها في السياق
تسقط القَولة أوهام الشرك والتقدير الناقص؛ فالأرض كلها ليست خارجة عن قبضة الله في مشهد القيامة.
عائلات الاستعمال
- استيعاب الأرض في القدرة (1 موضعًا): الشاهد الوحيد يجعل الأرض جميعًا قبضة الله يوم القيامة في سياق تنزيهه عن الشرك.
ما يميّزها عن أخواتها
أوسع من قَبۡضَةٗ السامري ومن الرهن المقبوض؛ تلك أشياء محدودة في يد مخلوق، وهذه نسبة الأرض جميعًا إلى قدرة الله.
تحليل أعمق
الآية تجمع بين الأرض جميعًا والسماوات مطويات. لذلك لا تكون القبضة مقدارًا صغيرًا كما في قصة السامري، بل صورة سلطان شامل على الكون في اليوم الآخر.