مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يفرحون في القرءان
المواضع (3)
سورة آل عِمران ١٢٠
﴿ إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡ وَإِن تُصِبۡكُمۡ سَيِّئَةٞ يَفۡرَحُواْ بِهَاۖ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔاۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ ﴾
سورة آل عِمران ١٨٨
﴿ لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ فَلَا تَحۡسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٖ مِّنَ ٱلۡعَذَابِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة الرَّعد ٣٦
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَۖ وَمِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ مَن يُنكِرُ بَعۡضَهُۥۚ قُلۡ إِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَلَآ أُشۡرِكَ بِهِۦٓۚ إِلَيۡهِ أَدۡعُواْ وَإِلَيۡهِ مَـَٔابِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يفرحون»
مدلول قولة «يفرحون» في القرءان: انبساط ظاهر تجاه أمر واقع، قد يكون مذمومًا أو محمودًا بحسب متعلقه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَفۡرَحُونَ» وجذرها «فرح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يفرحون/يفرحوا تجمع فرحًا بعد سيئة تصيب المؤمنين، وفرحًا بما أُتي أصحاب دعوى، وفرحًا صادقًا بما أنزل؛ السياق يحكم قيمته.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع الباء: بها، بما أتوا، بما أنزل إليك؛ فالمتعلَّق هو الذي يكشف وجه الفرح.
أثرها في السياق
تفضح فرح العدو بمصيبة المؤمنين وفرح المدعين بأعمالهم، وتثبت فرح أهل الكتاب بما أنزل.
عائلات الاستعمال
- فرح شامت بسيئة المؤمنين (1 موضعًا): سرور العدو بما يصيب المؤمنين من سيئة.
- فرح بما أتى أصحابه مع طلب الحمد (1 موضعًا): رضى مذموم بما فعلوا وما لم يفعلوا.
- فرح بما أنزل إلى الرسول (1 موضعًا): استبشار من آتاهم الله الكتاب بالوحي المنزل.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن فرحوا ذات المواضع الكثيرة لأن هذه صيغة مضارع أو أمر مستمر، وفيها موضع محمود صريح بالإنزال.
تحليل أعمق
لا يحمل اللفظ حكمًا أخلاقيًا واحدًا هنا: في آل عمران فرح شامت أو معجب بنفسه، وفي الرعد فرح بتلقي الوحي المنزل.