مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فرح في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ٨١
﴿ فَرِحَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ بِمَقۡعَدِهِمۡ خِلَٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ وَكَرِهُوٓاْ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَالُواْ لَا تَنفِرُواْ فِي ٱلۡحَرِّۗ قُلۡ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّٗاۚ لَّوۡ كَانُواْ يَفۡقَهُونَ ﴾
سورة الشُّوري ٤٨
﴿ فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظًاۖ إِنۡ عَلَيۡكَ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ فَرِحَ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَإِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ كَفُورٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فرح»
مدلول قولة «فرح» في القرءان: سرور فردي أو جماعي يقع عند حصول راحة أو نعمة، وقد يكشف خلل الفهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَرِحَ» وجذرها «فرح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فرح المفرد يصف مرة سرور المخلفين بمقعدهم، ومرة فرح الإنسان بالرحمة بعد البلاغ والإعراض.
استعمالها في الآيات
يأتي ماضيًا مفردًا؛ في التوبة فاعله المخلفون جمعًا لفظه مفرد، وفي الشورى الإنسان.
أثرها في السياق
في التوبة يفضح الرضا بالقعود، وفي الشورى يكشف تقلب الإنسان بين الفرح والكفور.
عائلات الاستعمال
- فرح بالمقعد عن الجهاد (1 موضعًا): سرور المخلفين بترك الخروج مع الرسول.
- فرح الإنسان بالرحمة (1 موضعًا): استجابة الإنسان للنعمة قبل ظهور كفره عند السيئة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق وفرحوا لأن تلك جاءت مع ريح طيبة أو الحياة الدنيا، وهنا يبرز المقعد والرحمة الشخصية.
تحليل أعمق
المقعد خلاف رسول الله ليس نعمة، لذلك صار الفرح علامة تخلف. أما الرحمة في الشورى فهي نعمة حقيقية لكن تلقي الإنسان لها يكشف كفوره عند السيئة.