مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فليفرحوا في القرءان
الشاهد
سورة يُونس ٥٨
﴿ قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُواْ هُوَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فليفرحوا»
مدلول قولة «فليفرحوا» في القرءان: فرح مأمور به بفضل الله ورحمته لأنه خير من الجمع الدنيوي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلۡيَفۡرَحُواْ» وجذرها «فرح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فليفرحوا أمر يجعل فضل الله ورحمته المتعلق الصحيح للفرح، ويقابله بما يجمعون.
استعمالها في الآيات
تستعمل فعل أمر بعد قل، مع قصر المتعلق: فبذلك فليفرحوا.
أثرها في السياق
تصحح وجهة السرور؛ ليس بما يجمعون، بل بفضل الله ورحمته.
عائلات الاستعمال
- فرح مأمور بفضل الله (1 موضعًا): توجيه الفرح إلى الفضل والرحمة لا إلى الجمع.
ما يميّزها عن أخواتها
يضاد الفرح بالحياة الدنيا وبالهدايا؛ هنا الفرح مأذون ومطلوب لأنه متعلق بفضل الله ورحمته.
تحليل أعمق
اسم الإشارة بذلك يحصر موضع الفرح، ثم الجملة التالية تزن الفضل والرحمة ضد الجمع، فيخرج الفرح من التفاخر إلى التلقي.