مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فرحوا في القرءان
المواضع (7)
سورة آل عِمران ١٧٠
﴿ فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾
سورة الأنعَام ٤٤
﴿ فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ ﴾
سورة التوبَة ٥٠
﴿ إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡۖ وَإِن تُصِبۡكَ مُصِيبَةٞ يَقُولُواْ قَدۡ أَخَذۡنَآ أَمۡرَنَا مِن قَبۡلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمۡ فَرِحُونَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة المؤمنُون ٥٣
﴿ فَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ زُبُرٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ ﴾
سورة الرُّوم ٣٢
﴿ مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ ﴾
سورة الرُّوم ٣٦
﴿ وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ فَرِحُواْ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ إِذَا هُمۡ يَقۡنَطُونَ ﴾
سورة غَافِر ٨٣
﴿ فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فرحوا»
مدلول قولة «فرحوا» في القرءان: حالة سرور وتمسك بما بين اليدين، تتراوح بين فضل الله وبين غرور أو تحزب أو غفلة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَرِحُواْ» وجذرها «فرح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فرحوا/فرحون/فرحين تدور بين نعمة فضل، وانخداع بما أوتوا، وحزبية بما لديهم، وفرح بعلم عندهم؛ المتعلق يفصل الحكم.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع فضل الله، وما أوتوا، والمصيبة، وما لديهم، والرحمة، وما عندهم من العلم.
أثرها في السياق
تبيّن أن الفرح قد يكون استبشارًا بفضل، وقد يصير حجابًا أمام الذكر أو سببًا للغفلة عن العاقبة.
عائلات الاستعمال
- فرح بفضل الله (1 موضعًا): فرح الشهداء بما آتاهم الله من فضله.
- فرح منخدع بالعطاء الدنيوي (2 موضعًا): سرور بما أوتوا أو بالرحمة أو بالنجاة الظاهرة قبل تقلب الحال.
- فرح حزبي بما لدى الجماعة (2 موضعًا): كل حزب بما لديه فرحون بعد التفرق.
- فرح الخصم بمصيبة الرسول (1 موضعًا): تولٍّ فرح عند إصابة المصيبة.
- فرح بعلم يغلق باب الرسالة (1 موضعًا): الاكتفاء بما عندهم من العلم أمام البينات.
ما يميّزها عن أخواتها
أوسع من فلا يفرحوا لأنها لا تأمر بفرح واحد، بل تعرض أحوال فرح متباينة.
تحليل أعمق
موضع الشهداء في آل عمران يفتح معنى محمودًا، لكن مواضع الأنعام والروم وغافر تكشف فرحًا يسبق الأخذ أو القنوط أو الاستهزاء بالرسل.