مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمغرب في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٥٨
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِي حَآجَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ فِي رَبِّهِۦٓ أَنۡ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ إِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّيَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا۠ أُحۡيِۦ وَأُمِيتُۖ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمغرب»
مدلول قولة «ٱلمغرب» في القرءان: جهة الغروب التي يطلب من الخصم أن يأتي بالشمس منها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمَغۡرِبِ» وجذرها «غرب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المغرب في حجة إبراهيم هو الجهة المعاكسة لمجيء الشمس المعتاد من المشرق.
استعمالها في الآيات
يرد معرفًا بعد من، في مقابل المشرق.
أثرها في السياق
يقلب دعوى الملك أمام فعل كوني لا يقدر الخصم على تحويله.
عائلات الاستعمال
- جهة التحدي (1 موضعًا): المغرب كاتجاه مطلوب لقلب مجرى الشمس في الحجة.
ما يميّزها عن أخواتها
هذا المغرب داخل برهان مخصوص، لا مطلق الجهة المقرونة بالربوبية في المواضع الأخرى.
تحليل أعمق
الحجة لا تحتاج تعريفًا فلكيًا؛ يكفي أن الشمس تأتي من المشرق، فيُطلب الإتيان بها من المغرب فيبهت الكافر.
قَولات أخرى من جذر غرب
و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.