مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلمغرب في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ١١٥
﴿ وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ﴾
سورة البَقَرَة ١٤٢
﴿ ۞ سَيَقُولُ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَ ٱلنَّاسِ مَا وَلَّىٰهُمۡ عَن قِبۡلَتِهِمُ ٱلَّتِي كَانُواْ عَلَيۡهَاۚ قُل لِّلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
سورة البَقَرَة ١٧٧
﴿ ۞ لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الشعراء ٢٨
﴿ قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾
سورة المُزمل ٩
﴿ رَّبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذۡهُ وَكِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلمغرب»
مدلول قولة «وٱلمغرب» في القرءان: جهة الغروب بوصفها أحد طرفي الامتداد المكاني المقابل للمشرق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡمَغۡرِبِ» وجذرها «غرب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المغرب المقترن بالمشرق يحدد طرف الجهة في خطاب الملك والقبلة والربوبية.
استعمالها في الآيات
يرد معطوفًا على المشرق في تقرير ملك الله أو ربوبية الله أو نفي حصر البر في التوجه.
أثرها في السياق
يوسع المعنى من جهة الصلاة أو البر إلى سلطان الله على الجهات كلها.
عائلات الاستعمال
- ملك الجهتين والتوجه (2 موضعًا): المشرق والمغرب لله في باب الوجهة والهداية.
- نفي حصر البر (1 موضعًا): البر ليس مجرد تولية الوجوه قبل المشرق والمغرب.
- ربوبية الامتداد (2 موضعًا): الله رب المشرق والمغرب وما بينهما.
ما يميّزها عن أخواتها
هو اسم جهة كبرى، لا فعل غروب الشمس ولا طائر الغراب.
تحليل أعمق
تكرار المشرق والمغرب لا يجعل الجهة غاية في ذاتها؛ في البقرة يحرر التوجه والبر من حصر مكاني، وفي الشعراء والمزمل يثبت الربوبية.
قَولات أخرى من جذر غرب
و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.