مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلغروب في القرءان
الشاهد
سورة قٓ ٣٩
﴿ فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلغروب»
مدلول قولة «ٱلغروب» في القرءان: وقت غروب الشمس بوصفه علامة زمنية معروفة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡغُرُوبِ» وجذرها «غرب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الغروب معرفًا يأتي حدًا زمنيًا عامًا يقابل طلوع الشمس في موضع التسبيح.
استعمالها في الآيات
يرد معرفًا بعد قبل، معطوفًا على طلوع الشمس.
أثرها في السياق
يثبت طرفي النهار في أمر التسبيح دون إضافة الضمير إلى الشمس كما في موضع طه.
عائلات الاستعمال
- حد يومي للتسبيح (1 موضعًا): الوقت المعروف قبل الغروب.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن غروبها بالإطلاق، وعن غربت بالفعل الماضي.
تحليل أعمق
التعريف يجعل الغروب حدًا معلومًا في نظام اليوم، لا جهة مغرب ولا فعلًا لحظة الوقوع.
قَولات أخرى من جذر غرب
و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.