قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر غرب في القُرءان الكَريم — 19 مَوضعًا

19 مَوضعًا16 صيغةالحَقل: الشرق والغرب والجهات

جواب مباشر

معنى جذر غرب في القرآن

معنى جذر «غرب» في القرآن: غرب هو جهة الأفول والبعد عن مطلع الضوء، ويتسع في القرآن إلى صور مرتبطة بالستر أو السواد حين يأتي في غراب وغرابيب. يجمع الجذر بين جهة مغرب الشمس وأثر الغياب عن الانكشاف.

ورد الجذر 19 موضعًا، في 16 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الشرق والغرب والجهات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر غرب من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر غرب في القران، معنى جذر غرب في القرآن، معنى جذر غرب في القرءان، تحليل جذر غرب في القران، دلالة جذر غرب في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر غرب في القُرءان الكَريم

غرب هو جهة الأفول والبعد عن مطلع الضوء، ويتسع في القرآن إلى صور مرتبطة بالستر أو السواد حين يأتي في غراب وغرابيب. يجمع الجذر بين جهة مغرب الشمس وأثر الغياب عن الانكشاف.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الغرب ليس مجرد مكان، بل حد يقابل المشرق في القبلة والربوبية وحركة الشمس. وفروع الغراب والغرابيب لا تُفصل عن الجذر لأنها في البيانات نفسها، لكنها تضبط من شواهد المواراة والسواد فقط.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر غرب

يدور الجذر غرب حول جهة الغياب المقابلة للمشرق وما يلحق بها من أفول وستر وسواد في النص. ففي الصيغ المِعياريَّة تظهر جهة المغرب والمغارب والمغربين حدا لحركة الشمس، وتظهر غربت وتغرب وغروبها لأفولها، وتظهر غربية والغربي للنسبة الجهية. أما الصيغ الرَسميَّة فتثبت هذه الألفاظ برسمها المصحفي، وتضيف غرابا والغراب وغرابيب فرعا مضبوطا من شواهد المواراة والسواد لا معنى الجهة وحده.

الآية المَركَزيّة لِجَذر غرب

البَقَرَة 115

وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية: والمغرب (5)، المغرب (1)، غرابا (1)، الغراب (1)، ومغاربها (1)، غربت (1)، مغرب (1)، تغرب (1)، غروبها (1)، غربية (1)، الغربي (1)، وغرابيب (1)، الغروب (1)، المغربين (1)، والمغارب (1). الصيغ الرسمیة في المصحف: وَٱلۡمَغۡرِبِ (3)، وَٱلۡمَغۡرِبُۚ (2)، ٱلۡمَغۡرِبِ (1)، غُرَابٗا (1)، ٱلۡغُرَابِ (1)، وَمَغَٰرِبَهَا (1)، غَرَبَت (1)، مَغۡرِبَ (1)، تَغۡرُبُ (1)، غُرُوبِهَاۖ (1)، غَرۡبِيَّةٖ (1)، ٱلۡغَرۡبِيِّ (1)، وَغَرَابِيبُ (1)، ٱلۡغُرُوبِ (1)، ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ (1)، وَٱلۡمَغَٰرِبِ (1). تظهر الصيغ في مفرد ومثنى وجمع، وفي فعل غربت وتغرب، وفي غراب وغرابيب.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر غرب — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «غرب» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 مَوضِع
غربت ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 مَوضِع
تغرب ×1
ج اسم مُعَرَّف بِأَل
~7 مَوضِع
والمغرب ×5 الغربي ×1 المغرب ×1
د اسم نَكِرة
~2 مَوضِع
مغرب ×1 غرابا ×1
ه اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 مَوضِع
غربية ×1
و اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 مَوضِع
وغرابيب ×1
ز اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~2 مَوضِع
ومغاربها ×1 غروبها ×1
ح جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 مَوضِع
المغربين ×1
ط جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~3 مَوضِع
الغراب ×1 والمغارب ×1 الغروب ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر غرب

إجمالي المواضع: 19 في 17 آية، مرتبة هنا حسب صفوف . الصيغ المِعياريَّة 15 صيغة تبدأ بـوالمغرب وتتفرع إلى مغرب/المغربين/والمغارب، والفعل غربت/تغرب، والنسبة غربية/الغربي، وفرعي غرابا/الغراب/وغرابيب. أما الصيغ الرَسميَّة فهي 16 صورة مصحفية مثل وَٱلۡمَغۡرِبُۚ و وَٱلۡمَغۡرِبِ و غُرَابٗا و وَغَرَابِيبُ.

جهة المغرب وما يقابل المشرق: 2:115، 2:142، 2:177، 2:258، 7:137، 26:28، 55:17، 70:40، 73:9. حركة الشمس والغروب: 18:17، 18:86×2، 20:130، 50:39. النسبة الغربية: 24:35، 28:44. الغراب والغرابيب: 5:31×2، 35:27.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

أكثر صور الجذر تدور على المغرب مقرونا بالمشرق، ثم تأتي صور الغروب الفعلي للشمس، ثم غراب وغرابيب في مواضع قليلة لكنها لازمة للعد.

مُقارَنَة جَذر غرب بِجذور شَبيهَة

غرب يقابل شرق في جهة الضوء وحركته: شرق مطلع وانبلاج، وغرب مآل وأفول. ويختلف عن بعد لأن الغرب حد جهة مرتبط بمطلع الشمس ومغربها لا مجرد مسافة، ويختلف عن غيب لأن الغياب هنا مقيد بالأفول والجهة، ويختلف عن ظلم لأن غرابيب سود وصف لون في شاهد فاطر لا حكم أخلاقي.

اختِبار الاستِبدال

استبدال غرب ببعد يضيع محور المشرق والمغرب، واستبداله بظلم في غرابيب سود يبدل اللون بحكم أخلاقي لا يدل عليه الموضع.

الفُروق الدَقيقَة

- المغرب: حد الجهة المقابلة للمشرق. - مغاربها والمغارب: تعدد جهات الغروب أو امتدادها. - غربت وتغرب وغروبها: فعل الأفول. - الغربي: جانب موصوف بالجهة. - غراب وغرابيب: فرعان يثبتان من المواراة والسواد في الشواهد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الشرق والغرب والجهات · الألوان · الطير والزواحف والحشرات.

الجذر يتصل بحقل الجهة والضياء عبر مقابلته لشرق، ويتصل في فروعه القليلة بصورة الستر والسواد دون تحويله إلى حقل أخلاقي.

مَنهَج تَحليل جَذر غرب

اعتمد هذا التحليل على استقراء كل مواضع الجذر في القرآن الكريم — كل صيغة في كل سياق وردت فيه — دون أي مصدر خارج النص القرآني نفسه؛ ثم صيغ المعنى الجامع واختبر على جميع تلك المواضع حتى لا يشذ عنه موضع.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر شرق)

غرب يقابله شرق في القرآن مقابلة صريحة؛ فالغرب جهة الأفول والاحتجاب، والشرق جهة الطلوع والانكشاف. يجتمعان في عشر آيات تجعل المشرق والمغرب حدين لحركة الشمس وملكا لله وربوبية له، وتستعمل الإفراد والتثنية والجمع والنفي المزدوج. لذلك فشرق هو الضد المركزي لغرب في باب الجهة والضوء، وإن كان جذر غرب يتسع في مواضع أخرى إلى الغراب وغرابيب وسواد أو مواراة. هذه الفروع لا تنقض الضدية، بل تبين أن الضد مضبوط في فرع المغرب والغروب لا في كل امتداد للجذر. أما شمل أو يمين فجهات أخرى، لكنها ليست القطب الملازم لغرب كما هو شرق.

شرقضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 10 موضِع
البقرة 115
﴿وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُ﴾ تجعل المغرب مع المشرق قطبي الملك.
البقرة 258
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ﴾ تجعل المغرب الطرف المقابل لمطلع الشمس.
النور 35
﴿لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ﴾ تنفي القطبين معًا عن الشجرة المباركة.
المعارج 40
﴿بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ﴾ توسع التقابل إلى الجمع.
  • غرب يتأخر عن شرق في المواضع الجامعة، فيحاكي ترتيب الطلوع ثم الغروب.
  • الضدية محكمة في باب الشمس والجهة، أما الغراب وغرابيب ففرع آخر لا يطلب شرقًا مقابلا.
  • اجتماع الجذرين تحت الربوبية والملك يثبت أن الطرفين حدان لنظام واحد.

نَتيجَة تَحليل جَذر غرب

النتيجة: غرب جذر جهة الأفول والمغرب وما يتصل بها من خفاء أو سواد في النص، مع بقاء ضده النصي في محور الجهة وحركة الضوء هو شرق.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر غرب

- ﴿وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ﴾ - ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ﴾ - ﴿وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ﴾ - ﴿وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٖ﴾ - ﴿غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ - ﴿وَغَرَابِيبُ سُودٞ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر غرب

1. الاقتران بالمشرق هو النمط الأوسع، وفيه يظهر الغرب حدا مقابلا لا جهة معزولة. 2. آية الكهف 86 تجمع مغرب الشمس وتغرب في آية واحدة، لذلك عُدت مرتين في البيانات. 3. آية المائدة 31 تضم غرابا والغراب، وهما موضعان في آية واحدة. 4. غرابيب سود تضبط فرع السواد من داخل النص نفسه.

• اقتران تَقابُل: «ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ» — تَكَرَّر 5 مَرّات في 3 سُوَر.

يقتسم «قبل» و«غرب» حقل الجهة، لكنّ زاويتهما تفترق: صيغ «قبل» الجهيّة تحمل فعل الإقبال والتوجّه والتقابل والتلقّي — أي مواجهةَ وجهةٍ والالتفاتَ إليها — بينما «غرب» في مواضعه التسعة عشر يبقى حدًّا أو جهةً يُبلَغ إليها أو يُؤفَل عندها، لا حركةَ توجّهٍ نحوها. ويجتمعان في البقرة 177 ضمن تركيب واحد ﴿قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ﴾: «قِبَل» فعلُ المواجهة (تولية الوجه)، و«المغرب» الجهةُ المُستقبَلة طرفًا؛ فالأوّل التفاتٌ، والثاني وجهةٌ يُلتفَت إليها. وفي البقرة 142 يفترقان: القبلة جهةٌ مخصوصة يُتوجَّه إليها ﴿عَن قِبۡلَتِهِمُ ٱلَّتِي كَانُواْ﴾، ثمّ يُذكَر المشرق والمغرب حدّين عامّين لله؛ فلم يُجعَل المغرب نفسُه قبلةً، بل أحدَ طرفين يملكهما الله، كما في البقرة 115 ﴿وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ﴾. وفي الكهف 86 يبرز الحدّ النهائيّ ﴿مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ﴾: المغرب منتهى المسير ونقطةُ بلوغٍ يُؤفَل عندها، بينما «قِبَل» في الحديد 13 ﴿مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ﴾ نقطةُ صدورٍ يأتي منها الأثر — فذاك غايةٌ تُبلَغ، وهذا مصدرٌ يُقبِل منه الشيء. أمّا حين يلتقيان زمنيًّا في طه 130 ﴿قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ﴾ وق 39 ﴿قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ﴾ فلا اشتراك بينهما في الجهة: «قَبْل» سبقٌ زمنيّ، و«الغروب» حدثُ الأفول. وفرع «غراب/غرابيب» يثبت من النصّ بشاهدَي المائدة 31 ﴿غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ وفاطر 27 ﴿وَغَرَابِيبُ سُودٞ﴾؛ لفظٌ يشارك جهةَ الغرب رسمًا وصوتًا دون أن يقترن بها في موضعٍ واحد.

إحصاءات جَذر غرب

  • المَواضع: 19 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 16 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱلۡمَغۡرِبِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَٱلۡمَغۡرِبِ (3) وَٱلۡمَغۡرِبُۚ (2) ٱلۡمَغۡرِبِ (1) غُرَابٗا (1) ٱلۡغُرَابِ (1) وَمَغَٰرِبَهَا (1) غَرَبَت (1) مَغۡرِبَ (1)

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر غرب

  • شرق يتقدم على غرب في كل مواضع الجمع في كل موضع يجتمع فيه «شرق» و«غرب» في القرآن، يتقدم «شرق» على «غرب» بلا استثناء. البقرة 115: «وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُ». البقرة 177: «لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡم…

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر غرب في القرآن

  • الاقتران بالمشرق هو النمط الأوسع، وفيه يظهر الغرب حدا مقابلا لا جهة معزولة.

  • آية الكهف 86 تجمع مغرب الشمس وتغرب في آية واحدة، لذلك عُدت مرتين في البيانات.

  • آية المائدة 31 تضم غرابا والغراب، وهما موضعان في آية واحدة.

  • غرابيب سود تضبط فرع السواد من داخل النص نفسه.