قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلمغرب في القرءان

1 موضعالجذر: غرب

الشاهد

سورة المَعَارج ٤٠

﴿ فَلَآ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلمغرب»

مدلول قولة «وٱلمغرب» في القرءان: جهات أو حدود غروب متعددة مقرونة بالمشارق في القسم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡمَغَٰرِبِ» وجذرها «غرب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المغارب جمع في قسم برب المشارق والمغارب، فيدل على تعدد حدود الغروب.

استعمالها في الآيات

يرد جمعًا معرفًا معطوفًا على المشارق بعد رب.

أثرها في السياق

يجعل القدرة المقسم بها محيطة بتعدد المشارق والمغارب، لا بجهة واحدة.

عائلات الاستعمال

  • تعدد حدود الغروب (1 موضعًا): المغارب الكثيرة في قسم القدرة.

ما يميّزها عن أخواتها

هو جمع مطلق في القسم، لا مغاربها المضافة إلى الأرض الموروثة.

تحليل أعمق

الجمع هنا أوسع من المثنى والمفرد؛ إنه يفتح أفق الجهات المتعددة ثم يعقبه إنا لقادرون.

قَولات أخرى من جذر غرب

و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر