مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يعوذون في القرءان
الشاهد
سورة الجِن ٦
﴿ وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٞ مِّنَ ٱلۡإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَزَادُوهُمۡ رَهَقٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يعوذون»
مدلول قولة «يعوذون» في القرءان: لجوء إلى جهة لا تمنح الحصانة بل تزيد المستعيذين رهقًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَعُوذُونَ» وجذرها «عوذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يظهر مقلوب الجهة: رجال من الإنس يطلبون حماية رجال من الجن، فتتحول علاقة العوذ إلى رهق زائد بدل حفظ.
استعمالها في الآيات
تستعمل في خبر عام عن رجال من الإنس كانوا يعوذون برجال من الجن.
أثرها في السياق
تكشف القَولة أن فساد جهة المستعاذ به يقلب وظيفة العوذ من طمأنينة إلى إرهاق.
عائلات الاستعمال
- استعاذة خاطئة برجال الجن (1 موضعًا): المستعيذون يطلبون المنعة من غير موضعها، فجاءت النتيجة زيادة الرهق.
ما يميّزها عن أخواتها
تخالف صيغ العوذ بالله والرب والرحمن لأنها تسند الطلب إلى رجال من الجن لا إلى الله.
تحليل أعمق
سورة الجِن ٦ هو الشاهد الذي يحدّ معنى العوذ: ليس كل التجاء حماية، بل لا بد من جهة تحفظ. لذلك جاء الأثر فزادهم رهقًا لا أمنًا.