مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عذت في القرءان
المواضع (2)
سورة غَافِر ٢٧
﴿ وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِنِّي عُذۡتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٖ لَّا يُؤۡمِنُ بِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ ﴾
سورة الدُّخان ٢٠
﴿ وَإِنِّي عُذۡتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمۡ أَن تَرۡجُمُونِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عذت»
مدلول قولة «عذت» في القرءان: إخبار عن دخول المتكلم في حماية ربه قبل تهديد خارجي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عُذۡتُ» وجذرها «عوذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العوذ هنا خبر عن احتماء سبق تثبيته؛ المتكلم يعلن أنه جعل ربه ورب المخاطبين جهة حفظ أمام متكبر أو رجم.
استعمالها في الآيات
يأتي على لسان موسى في مواجهة متكبر لا يؤمن بالحساب، وعلى لسان رسول أمام التهديد بالرجم.
أثرها في السياق
يثبت أن المواجهة لا تدور بقوة المتكلم، بل باستناد معلن إلى الرب المشترك.
عائلات الاستعمال
- مواجهة المتكبر (1 موضعًا): الاستعاذة تحاصر كبرًا لا يؤمن بيوم الحساب.
- مواجهة الرجم (1 موضعًا): الاستعاذة تصاحب طلب عدم التعرض بالأذى الجسدي.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أَعُوذُ من جهة الزمن والنبرة؛ هناك طلب حاضر، وهنا موقف محصّن معلن بالفعل.
تحليل أعمق
غافر والدخان يجتمعان في خطاب خصوم يملكون تهديدًا؛ عُذۡتُ لا تطلب الحماية لأول مرة، بل تعرض اللجوء كحقيقة قائمة في مقام التحدي.