قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فٱستعذ في القرءان

4 مواضعالجذر: عوذ

المواضع (4)

سورة الأعرَاف ٢٠٠

﴿ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾

سورة النَّحل ٩٨

﴿ فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ ﴾

سورة غَافِر ٥٦

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡ إِن فِي صُدُورِهِمۡ إِلَّا كِبۡرٞ مَّا هُم بِبَٰلِغِيهِۚ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة فُصِّلَت ٣٦

﴿ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فٱستعذ»

مدلول قولة «فٱستعذ» في القرءان: أمر بالاستجارة بالله عند تماسّ خطر روحي أو جدلي مع القلب أو القراءة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱسۡتَعِذۡ» وجذرها «عوذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر اللجوء في الجذر يتحول إلى أمر عملي: إذا ظهر نزغ أو مقام قراءة أو كبر مجادل فالمخاطب يطلب الحفظ من الله فورًا.

استعمالها في الآيات

ترد بعد شرط أو ظرف مثير: نزغ الشيطان، قراءة القرءان، ومجادلة آيات الله بغير سلطان.

أثرها في السياق

تغلق القَولة باب الاسترسال مع النزغ أو الجدل، وترد المخاطب إلى سمع الله وعلمه وبصره.

عائلات الاستعمال

  • عند نزغ الشيطان (2 موضعًا): الأمر يأتي بعد احتمال نزغ مباشر فيقطع أثره بطلب الحماية.
  • عند قراءة القرءان (1 موضعًا): الاستعاذة تسبق فعل القراءة وتحرس مقام التلقي.
  • أمام جدال بلا سلطان (1 موضعًا): المخاطب يلتجئ إلى الله حين يكون الجدل صادرًا عن كبر لا برهان.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن أَعُوذُ لأنها توجيه للمخاطب، وعن عُذۡتُ لأنها ليست خبرًا عن لجوء سبق وقوعه.

تحليل أعمق

الأعراف وفصلت يجعلان الاستعاذة جوابًا للنزغ، والنحل يربطها بقراءة القرءان، وغافر يضعها بإزاء كبر في الصدور. الجامع أن الأمر لا يصف الخطر بل يرسم فعل اللجوء عند ظهوره.

قَولات أخرى من جذر عوذ

المقارنات الدلالية لهذا الجذر