قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أعيذها في القرءان

1 موضعالجذر: عوذ

الشاهد

سورة آل عِمران ٣٦

﴿ فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أعيذها»

مدلول قولة «أعيذها» في القرءان: طلب حماية لشخص آخر وامتداده من الشيطان الرجيم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُعِيذُهَا» وجذرها «عوذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العوذ ينتقل هنا من حماية النفس إلى إيداع غير المتكلم في الحفظ؛ فاللفظ يخص مريم وذريتها بمستعاذ به واحد وشر محدد.

استعمالها في الآيات

تستعملها أم مريم في مقام التسمية والوضع، فتجعل الدعاء محيطًا بالمولودة وذريتها معًا.

أثرها في السياق

تجعل الحفظ مطلوبًا قبل ظهور الفعل من المحفوظ، لا ردًا على ذنب أو خطر وقع بالفعل.

عائلات الاستعمال

  • تحصين المولودة ونسلها (1 موضعًا): القولة تشمل مريم وذريتها في طلب واحد موجه إلى الله من الشيطان الرجيم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن أَعُوذُ لأن موضوع الحماية ليس المتكلم، وعن يَعُوذُونَ لأن الجهة هنا ربانية لا ملتبسة.

تحليل أعمق

المتكلمة لا تقول أعوذ لنفسها، بل تجعل مريم وذريتها محل الاستعاذة. بذلك يتبدل مركز العلاقة: المستعيذ يدعو، والمستعاذ له غائب أو مولود جديد، والشر مسمى بالشيطان الرجيم.

قَولات أخرى من جذر عوذ

المقارنات الدلالية لهذا الجذر