مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة معاذ في القرءان
المواضع (2)
سورة يُوسُف ٢٣
﴿ وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾
سورة يُوسُف ٧٩
﴿ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ أَن نَّأۡخُذَ إِلَّا مَن وَجَدۡنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ إِنَّآ إِذٗا لَّظَٰلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «معاذ»
مدلول قولة «معاذ» في القرءان: تبرؤ سريع يضع الفعل المعروض خارج القبول تحت حماية الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَعَاذَ» وجذرها «عوذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة مَعَاذَ تختصر من الجذر جهة الاعتصام بالله وتجعله حدًا فاصلًا أمام فعل لا يجوز الدخول فيه.
استعمالها في الآيات
تستعمل في يوسف عند دعوة الفاحشة وعند طلب أخذ بريء بدل صاحب المتاع.
أثرها في السياق
تجعل الرفض حكمًا دينيًا وأخلاقيًا في اللحظة نفسها، لا مجرد امتناع شخصي.
عائلات الاستعمال
- رفض الفاحشة (1 موضعًا): يوسف يجعل معاذ الله حاجزًا أمام مراودة مغلقة الأبواب.
- رفض الظلم في الأخذ (1 موضعًا): يوسف يمتنع عن أخذ غير صاحب المتاع ويقرن ذلك بمعاذ الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أَعُوذُ بأنها مصدر قائم مقام الجواب، وعن فَٱسۡتَعِذۡ بأنها ليست أمرًا بل إعلان امتناع.
تحليل أعمق
في الموضعين يتقدم مَعَاذَ قبل تعليل الظلم: في الأول رب أحسن المثوى، وفي الثاني لا يؤخذ إلا من وجد المتاع عنده. القولة تقطع الطريق قبل تفصيل الحجة.