مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأعوذ في القرءان
الشاهد
سورة المؤمنُون ٩٨
﴿ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحۡضُرُونِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأعوذ»
مدلول قولة «وأعوذ» في القرءان: استجارة مضافة من حضور الشياطين لا من وسوستهم فقط.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَعُوذُ» وجذرها «عوذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تصل الاستعاذة الثانية بالأولى، فتخصص عنصر الحماية بحضور الشياطين بعد ذكر همزاتهم.
استعمالها في الآيات
ترد بعد الاستعاذة من الهمزات، فتجعل الخطر في اقتراب الحضور نفسه.
أثرها في السياق
توسع الحراسة من أثر داخلي إلى منع مجالسة أو مداخلة مؤذية.
عائلات الاستعمال
- الحماية من حضور الشياطين (1 موضعًا): الطلب يتوجه إلى الرب كي لا يحضروا عند المتكلم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أَعُوذُ المفردة لأنها مرتبطة بما قبلها بالواو وتفصل بين همز الشياطين وحضورهم.
تحليل أعمق
سورة المؤمنُون ٩٧ يذكر الهمزات، ثم تأتي وَأَعُوذُ في 98 لتسمي حضورهم. القولة الثانية ليست تكرارًا؛ إنها تنقل الاستعاذة من فعل الشيطان إلى مجيئه إلى مقام المتكلم.