قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أعوذ في القرءان

6 مواضعالجذر: عوذ

المواضع (6)

سورة البَقَرَة ٦٧

﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ﴾

سورة هُود ٤٧

﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِكَ أَنۡ أَسۡـَٔلَكَ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞۖ وَإِلَّا تَغۡفِرۡ لِي وَتَرۡحَمۡنِيٓ أَكُن مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾

سورة مَريَم ١٨

﴿ قَالَتۡ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّٗا ﴾

باقي المواضع (3)

سورة المؤمنُون ٩٧

﴿ وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ ﴾

سورة الفَلَق ١

﴿ قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ ﴾

سورة النَّاس ١

﴿ قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أعوذ»

مدلول قولة «أعوذ» في القرءان: إقرار المتكلم بأنه يدخل في حماية ربانية من خطر يتهدد قوله أو فعله أو أمنه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَعُوذُ» وجذرها «عوذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر العوذ هنا إعلان المستعيذ حاجته إلى جهة تحفظه، وصيغة أَعُوذُ تجعل المتكلم نفسه طرف اللجوء المباشر من جهل أو سؤال بغير علم أو شر حاضر أو غيب مستعاذ منه.

استعمالها في الآيات

تأتي في خطاب فردي: موسى ونوح ومريم والرسول والمخاطب في المعوذتين، وكلها تجعل الاستعاذة قولًا حاضرًا قبل غلبة الضرر.

أثرها في السياق

تنقل الموقف من مواجهة الخطر بذات المتكلم إلى تسليم الحفظ لله أو الرب أو الرحمن.

عائلات الاستعمال

  • تنزيه المتكلم من قول يفسد العلم (2 موضعًا): الاستعاذة تمنع الوقوع في الجهل أو السؤال عما لا علم به.
  • الاحتماء من أذى حاضر أو نزغ قريب (2 موضعًا): المستعيذ يواجه شخصًا مخيفًا أو همزات الشياطين بلجوء صريح.
  • افتتاح الحماية بربوبية جامعة (2 موضعًا): المعوذتان تجعل أَعُوذُ بابًا إلى رب الفلق ورب الناس أمام شرور متعددة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن فَٱسۡتَعِذۡ لأنها خبر صادر من المتكلم لا أمر له، وعن مَعَاذَ لأنها جملة لجوء كاملة لا صيغة تبرؤ مختصرة.

تحليل أعمق

البقرة وهود يوجهان الاستعاذة إلى خطأ في القول والعمل، ومريم والمؤمنون إلى أذى حاضر، والفلق والناس إلى أبواب شر أوسع؛ لذلك لا تكون نجاة واقعة بل طلب حماية معلن.

قَولات أخرى من جذر عوذ

المقارنات الدلالية لهذا الجذر