مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عهد في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ٧٥
﴿ ۞ وَمِنۡهُم مَّنۡ عَٰهَدَ ٱللَّهَ لَئِنۡ ءَاتَىٰنَا مِن فَضۡلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
سورة الفَتح ١٠
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوۡقَ أَيۡدِيهِمۡۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيۡهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عهد»
مدلول قولة «عهد» في القرءان: إبرام عهد فردي مع الله ثم ظهور الوفاء أو النكث.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَٰهَدَ» وجذرها «عهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عهد/عٰهد يستدعي من الجذر عنصر الربط الملزم الذي يحفظ أو ينقض أو يسأل عنه، وقيده في هذه المواضع هو إبرام عهد فردي مع الله ثم ظهور الوفاء أو النكث.
استعمالها في الآيات
يأتي فيمن عاهد الله على الصدقة، وفي بيعة الرضوان.
أثرها في السياق
يجعل العهد مع الله لازمًا على صاحبه؛ نكثه يعود على نفسه ووفاؤه أجر.
عائلات الاستعمال
- عهد مشروط بالفضل (1 موضعًا): الشخص يعاهد إن آتاه الله من فضله.
- عهد البيعة (1 موضعًا): من أوفى بما عاهد عليه الله يؤتى أجرًا عظيما.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن عاهدوا لأنه مفرد يبرز مسؤولية الشخص أو من بايع.
تحليل أعمق
يتحرك اللفظ داخل حدود يأتي فيمن عاهد الله على الصدقة، وفي بيعة الرضوان. وفي عهد/عٰهد يتغير الحكم إذا تغيرت الجهة في الأخوات.
قَولات أخرى من جذر عهد
و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.