مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عهدتم في القرءان
المواضع (4)
سورة التوبَة ١
﴿ بَرَآءَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
سورة التوبَة ٤
﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ثُمَّ لَمۡ يَنقُصُوكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَمۡ يُظَٰهِرُواْ عَلَيۡكُمۡ أَحَدٗا فَأَتِمُّوٓاْ إِلَيۡهِمۡ عَهۡدَهُمۡ إِلَىٰ مُدَّتِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة التوبَة ٧
﴿ كَيۡفَ يَكُونُ لِلۡمُشۡرِكِينَ عَهۡدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِۦٓ إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّمۡ عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۖ فَمَا ٱسۡتَقَٰمُواْ لَكُمۡ فَٱسۡتَقِيمُواْ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة النَّحل ٩١
﴿ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمۡ وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا وَقَدۡ جَعَلۡتُمُ ٱللَّهَ عَلَيۡكُمۡ كَفِيلًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عهدتم»
مدلول قولة «عهدتم» في القرءان: معاهدة المخاطبين للمشركين أو لله في مقام يوجب الاستقامة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَٰهَدتُّم» وجذرها «عهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تربط عهد/عٰهدتّم بين أصل الربط الملزم الذي يحفظ أو ينقض أو يسأل عنه وبين صورة مخصوصة هي معاهدة المخاطبين للمشركين أو لله في مقام يوجب الاستقامة.
استعمالها في الآيات
تأتي في براءة العهود، والاستثناء لمن عاهدتم، والأمر بالوفاء عند المعاهدة.
أثرها في السياق
يفصل بين عهود تنتهي بالبراءة وعهود باقية بالاستقامة.
عائلات الاستعمال
- عهود المشركين (3 موضعًا): الذين عاهدتم يذكرون في البراءة والاستثناء والاستقامة.
- معاهدة توجب الوفاء (1 موضعًا): إذا عاهدتم فالعهد لا ينقض بعد توكيد الأيمان.
ما يميّزها عن أخواتها
يميزه ضمير المخاطبين عن عاهدوا الغائبين.
تحليل أعمق
تقرأ المواضع من جهة قرائنها القريبة: تأتي في براءة العهود، والاستثناء لمن عاهدتم، والأمر بالوفاء عند المعاهدة. لذلك لا ينتقل حكم عهد/عٰهدتّم إلى أخواتها إلا بعد حفظ هذا القيد.
قَولات أخرى من جذر عهد
و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.