مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عهد في القرءان
المواضع (3)
سورة آل عِمران ١٨٣
﴿ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ عَهِدَ إِلَيۡنَآ أَلَّا نُؤۡمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأۡتِيَنَا بِقُرۡبَانٖ تَأۡكُلُهُ ٱلنَّارُۗ قُلۡ قَدۡ جَآءَكُمۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِي بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلَّذِي قُلۡتُمۡ فَلِمَ قَتَلۡتُمُوهُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٣٤
﴿ وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾
سورة الزُّخرُف ٤٩
﴿ وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهۡتَدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عهد»
مدلول قولة «عهد» في القرءان: نسبة أمر سابق إلى الله أو إلى ما عند موسى في طلب الآية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَهِدَ» وجذرها «عهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في عهد/عهد يعمل أصل الربط الملزم الذي يحفظ أو ينقض أو يسأل عنه من خلال نسبة أمر سابق إلى الله أو إلى ما عند موسى في طلب الآية؛ لذلك يبقى المعنى مربوطا بسياقه لا بالصيغة وحدها.
استعمالها في الآيات
يأتي في دعوى أن الله عهد إليهم، وفي قولهم لموسى بما عهد عندك.
أثرها في السياق
يكشف توظيف العهد في الاحتجاج أو طلب رفع الرجز.
عائلات الاستعمال
- دعوى عهد إيماني مشروط (1 موضعًا): يزعمون أن الله عهد إليهم شرط القربان.
- ما عند موسى من عهد (2 موضعًا): يطلبون الدعاء بما عهد عنده لكشف الرجز.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن عهدنا لأنه قول من المخاطبين عن عهد مزعوم أو معلوم عند موسى.
تحليل أعمق
يتحرك اللفظ داخل حدود يأتي في دعوى أن الله عهد إليهم، وفي قولهم لموسى بما عهد عندك. وفي عهد/عهد يتغير الحكم إذا تغيرت الجهة في الأخوات.
قَولات أخرى من جذر عهد
و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.