قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلعملين في القرءان

4 مواضعالجذر: عمل

المواضع (4)

سورة آل عِمران ١٣٦

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَجَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٥٨

﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ غُرَفٗا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ نِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ﴾

سورة الصَّافَات ٦١

﴿ لِمِثۡلِ هَٰذَا فَلۡيَعۡمَلِ ٱلۡعَٰمِلُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الزُّمَر ٧٤

﴿ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ وَأَوۡرَثَنَا ٱلۡأَرۡضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱلۡجَنَّةِ حَيۡثُ نَشَآءُۖ فَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلعملين»

مدلول قولة «ٱلعملين» في القرءان: اسم فاعل معرّف جمعٌ يرد في ﴿نِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ﴾ ثناءً على جزاء العمل، وفي ﴿فَلۡيَعۡمَلِ ٱلۡعَٰمِلُونَ﴾ حضًّا عليه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡعَٰمِلِينَ» وجذرها «عمل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تخصّ القَولةُ اسمَ الفاعل المعرّف الدالّ على العامل من جهة عمله المجزيّ، يرد في الثناء على أجر العاملين والحضّ على العمل؛ فيلتقي الفاعلُ بأثره الموجب للجزاء.

استعمالها في الآيات

يرد في ﴿وَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ﴾ و﴿لِمِثۡلِ هَٰذَا فَلۡيَعۡمَلِ ٱلۡعَٰمِلُونَ﴾، فيُمدَح جزاءُ العاملين ويُحضّ على عملهم.

أثرها في السياق

إبراز العامل من حيث أجرُه الموجب الحسن، ربطًا للفاعل بأثره المجزيّ.

عائلات الاستعمال

  • اسم الفاعل المعرّف الممدوح أجرُه (4 موضعًا): جمع معرّف يرد في الثناء على أجر العاملين والحضّ على العمل الصالح.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا» التي هي وظيفةُ القائمين على الصدقات لا العملُ المجزيّ، وعن ﴿عَٰمِلٞ﴾ المنكّر الوارد في التحدّي «إِنِّي عَٰمِلٞ».

تحليل أعمق

في أربعة مواضع يرد اسمُ الفاعل المعرّف ثلاثَ مرّاتٍ في الثناء على الأجر ﴿وَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ﴾ (سورة آل عِمران ١٣٦، سورة العَنكبُوت ٥٨، سورة الزُّمَر ٧٤)، ومرّةً في الحضّ ﴿لِمِثۡلِ هَٰذَا فَلۡيَعۡمَلِ ٱلۡعَٰمِلُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ٦١). والمعرَّفُ هنا يدلّ على العامل من جهة كونه مستحقًّا للأجر الحسن، فيلتقي ذكرُ الفاعل بذكر الأثر المجزيّ. وكلُّ مواضعها في العمل الصالح الموجب للجنّة.

قَولات أخرى من جذر عمل

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر