قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أعملكم في القرءان

9 مواضعالجذر: عمل

المواضع (9)

سورة البَقَرَة ١٣٩

﴿ قُلۡ أَتُحَآجُّونَنَا فِي ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ وَلَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُونَ ﴾

سورة القَصَص ٥٥

﴿ وَإِذَا سَمِعُواْ ٱللَّغۡوَ أَعۡرَضُواْ عَنۡهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ لَا نَبۡتَغِي ٱلۡجَٰهِلِينَ ﴾

سورة الأحزَاب ٧١

﴿ يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا ﴾

باقي المواضع (6)

سورة الشُّوري ١٥

﴿ فَلِذَٰلِكَ فَٱدۡعُۖ وَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡۖ وَقُلۡ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِن كِتَٰبٖۖ وَأُمِرۡتُ لِأَعۡدِلَ بَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡۖ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡۖ لَا حُجَّةَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

سورة مُحمد ٣٠

﴿ وَلَوۡ نَشَآءُ لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ أَعۡمَٰلَكُمۡ ﴾

سورة مُحمد ٣٣

﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلَا تُبۡطِلُوٓاْ أَعۡمَٰلَكُمۡ ﴾

سورة مُحمد ٣٥

﴿ فَلَا تَهِنُواْ وَتَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلسَّلۡمِ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمۡ وَلَن يَتِرَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ ﴾

سورة الحُجُرَات ٢

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرۡفَعُوٓاْ أَصۡوَٰتَكُمۡ فَوۡقَ صَوۡتِ ٱلنَّبِيِّ وَلَا تَجۡهَرُواْ لَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ كَجَهۡرِ بَعۡضِكُمۡ لِبَعۡضٍ أَن تَحۡبَطَ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ ﴾

سورة الحُجُرَات ١٤

﴿ ۞ قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ وَإِن تُطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتۡكُم مِّنۡ أَعۡمَٰلِكُمۡ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أعملكم»

مدلول قولة «أعملكم» في القرءان: اسمٌ جمعٌ مضافٌ للمخاطَبين يرد إمّا في المقابلة ﴿وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ﴾، وإمّا موصولًا بفعل الإصلاح أو الإبطال أو الإحباط أو علم الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَعۡمَٰلَكُمۡ» وجذرها «عمل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تخصّ القَولةُ جمعَ الأعمال مضافًا إلى المخاطَبين، يرد بين الإصلاح والإحباط؛ فيبرز أنّ أثر العمل قابلٌ للثبوت أو الإلغاء بحسب الطاعة والإيمان، وهو مقوّمٌ في الجذر.

استعمالها في الآيات

يرد في ﴿يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ﴾ و﴿لَا تُبۡطِلُوٓاْ أَعۡمَٰلَكُمۡ﴾ و﴿أَن تَحۡبَطَ أَعۡمَٰلُكُمۡ﴾، فيظهر تقلّبُ الأثر بين الصلاح والبطلان.

أثرها في السياق

بيان قابليّة عمل المخاطَبين للإصلاح أو الإبطال أو الإحباط تبعًا لطاعتهم وأدبهم مع النبيّ.

عائلات الاستعمال

  • جمع أعمال المخاطَبين بين الإصلاح والإحباط (9 موضعًا): اسم جمع مضاف للمخاطَبين يُعرض أثره قابلًا للصلاح أو البطلان بحسب الطاعة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿أَعۡمَٰلُنَا﴾ بالخطاب، وعن «أَعۡمَٰلَهُمۡ» بأنّها تُعرَض موضعَ تحذيرٍ ووعظٍ قابلًا للإصلاح، لا موضعَ حبوطٍ واقعٍ على الكفّار.

تحليل أعمق

في تسعة مواضع يرد جمعُ الأعمال مضافًا للمخاطَبين، فيُعرض أثرُه قابلًا للتقلّب: يُصلَح بالطاعة ﴿يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ﴾ (سورة الأحزَاب ٧١)، ويُنهى عن إبطاله ﴿وَلَا تُبۡطِلُوٓاْ أَعۡمَٰلَكُمۡ﴾ (سورة مُحمد ٣٣)، ويُحذَّر من حبوطه برفع الصوت ﴿أَن تَحۡبَطَ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ﴾ (سورة الحُجُرَات ٢)، ويُحاط به علمًا ﴿وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ أَعۡمَٰلَكُمۡ﴾ (سورة مُحمد ٣٠). فالخطابُ هنا يبرز أنّ بقاء الأثر مرهونٌ بسلامة الطاعة.

قَولات أخرى من جذر عمل

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر