مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يعمل في القرءان
المواضع (10)
سورة النِّسَاء ١١٠
﴿ وَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءًا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ ثُمَّ يَسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾
سورة النِّسَاء ١٢٣
﴿ لَّيۡسَ بِأَمَانِيِّكُمۡ وَلَآ أَمَانِيِّ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِۗ مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ وَلَا يَجِدۡ لَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ﴾
سورة النِّسَاء ١٢٤
﴿ وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرٗا ﴾
باقي المواضع (7)
سورة إبراهِيم ٤٢
﴿ وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعۡمَلُ ٱلظَّٰلِمُونَۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمۡ لِيَوۡمٖ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ ﴾
سورة الإسرَاء ٨٤
﴿ قُلۡ كُلّٞ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلٗا ﴾
سورة طه ١١٢
﴿ وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا يَخَافُ ظُلۡمٗا وَلَا هَضۡمٗا ﴾
سورة الأنبيَاء ٩٤
﴿ فَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ ﴾
سورة سَبإ ١٢
﴿ وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ﴾
سورة الزَّلزَلة ٧
﴿ فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ ﴾
سورة الزَّلزَلة ٨
﴿ وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يعمل»
مدلول قولة «يعمل» في القرءان: مضارع مجزوم مفرد يرد جوابُه الجزاء، إمّا ﴿مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ﴾ وإمّا ﴿مَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ﴾، أو في الصنعة ﴿يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَعۡمَلۡ» وجذرها «عمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تخصّ القَولةُ المضارعَ المجزومَ المفردَ في سياق الشرط ﴿مَن يَعۡمَلۡ﴾، فيُربَط جزاءُ السوء أو الصالح بعمل صاحبه؛ وهي أوضحُ صيغ ربط الأثر بالعامل قاعدةً عامّة.
استعمالها في الآيات
يرد في ﴿مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ﴾ و﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ﴾.
أثرها في السياق
إقامة القاعدة الجزائيّة الشرطيّة: كلّ عاملٍ يلقى أثر عمله مثقالَ ذرّةٍ خيرًا أو شرًّا.
عائلات الاستعمال
- المضارع الشرطيّ القاعديّ في الجزاء والصنعة (10 موضعًا): مفرد مجزوم في الشرط يربط جزاءَ السوء والصالح بعامله، ويرد في صنعة الجنّ وعمل المرء على شاكلته.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «فَلۡيَعۡمَلۡ» بأنّها شرطٌ خبريّ لا أمرٌ، وعن «يَعۡمَلُونَ» الجمع بالإفراد الشرطيّ القاعديّ.
تحليل أعمق
في عشرة مواضع يرد المضارعُ المجزومُ في الشرط الجامع بين العمل وجزائه: ﴿مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءًا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ﴾ (سورة النِّسَاء ١١٠) ﴿مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ﴾ (سورة النِّسَاء ١٢٣)، ﴿وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ﴾ (سورة طه ١١٢، سورة الأنبيَاء ٩٤)، وذروتُها ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ﴾ (سورة الزَّلزَلة ٧-٨). ويرد أيضًا في الصنعة ﴿وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ﴾ (سورة سَبإ ١٢) ﴿كُلّٞ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ﴾ (سورة الإسرَاء ٨٤). فالصيغةُ تقيم ربطَ الأثر بالعامل قاعدةً مطّردة.
قَولات أخرى من جذر عمل
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.