مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وعمل في القرءان
المواضع (11)
سورة البَقَرَة ٦٢
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾
سورة المَائدة ٦٩
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّٰبِـُٔونَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾
سورة الكَهف ٨٨
﴿ وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرٗا ﴾
باقي المواضع (8)
سورة مَريَم ٦٠
﴿ إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا ﴾
سورة طه ٨٢
﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٞ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا ثُمَّ ٱهۡتَدَىٰ ﴾
سورة الفُرقَان ٧٠
﴿ إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلٗا صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمۡ حَسَنَٰتٖۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾
سورة الفُرقَان ٧١
﴿ وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَإِنَّهُۥ يَتُوبُ إِلَى ٱللَّهِ مَتَابٗا ﴾
سورة القَصَص ٦٧
﴿ فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلۡمُفۡلِحِينَ ﴾
سورة القَصَص ٨٠
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗاۚ وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّٰبِرُونَ ﴾
سورة سَبإ ٣٧
﴿ وَمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُم بِٱلَّتِي تُقَرِّبُكُمۡ عِندَنَا زُلۡفَىٰٓ إِلَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَزَآءُ ٱلضِّعۡفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمۡ فِي ٱلۡغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ ﴾
سورة فُصِّلَت ٣٣
﴿ وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلٗا مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وعمل»
مدلول قولة «وعمل» في القرءان: صيغةٌ ماضيةٌ مفردةٌ مقرونةٌ بـ﴿صَٰلِحٗا﴾ المنكّر؛ تَغلِب عَقِبَ الإيمان أو التوبة في سياق الفرد ﴿مَنۡ ءَامَنَ﴾ ﴿مَن تَابَ﴾، وقد تُعطَف على الدعوة إلى الله ﴿دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا﴾، فتثبت أجرَ الفرد بعمله المحقّق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعَمِلَ» وجذرها «عمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تخصّ القَولةُ الفعلَ المنسوبَ لعاملٍ مفردٍ في الماضي معطوفًا على إيمانه أو توبته، فيثبت له أثرٌ مجزيٌّ بالحسنى؛ وهو وجه العمل الصالح المُحاسَب في صورة الفرد لا الجمع.
استعمالها في الآيات
ترد في ﴿مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا﴾ موصولةً بزوال الخوف والحزن وبالجزاء الحسن.
أثرها في السياق
ربط الأجر الفرديّ بالعمل الصالح المنكّر العاقب للإيمان أو التوبة.
عائلات الاستعمال
- العمل الصالح الفرديّ العاقب للإيمان أو التوبة (11 موضعًا): ماضٍ مفرد مقرون بـ﴿صَٰلِحٗا﴾ منكّرًا، الغالب عَقِبَ الإيمان أو التوبة وقد يُعطَف على الدعوة، يثبت أجر الفرد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «وَعَمِلُواْ» بالإفراد وبتنكير ﴿صَٰلِحٗا﴾ الدالّ على عملٍ واحد لا الجنس، وعن «وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا» بأنّها ماضٍ محقّق الوقوع لا شرطٌ مستقبليّ.
تحليل أعمق
تأتي هذه الوحدةُ في أحدَ عشرَ موضعًا بصيغة الفرد دائمًا، مقرونةً بـ﴿صَٰلِحٗا﴾ منكّرًا لا بـ«ٱلصَّٰلِحَٰتِ» المعرّف، كما في سورة البَقَرَة ٦٢ ﴿مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ﴾. وتلازمها فكرةُ التوبة في ستّة مواضع ﴿مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٧٠، سورة القَصَص ٦٧…)، فتدلّ الصيغةُ المنكّرة على عملٍ واحدٍ محدَّدٍ يعقب تحوّلَ النفس، بخلاف الجمع المعرّف الدالّ على الجنس.
قَولات أخرى من جذر عمل
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.