قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱعملوا في القرءان

6 مواضعالجذر: عمل

المواضع (6)

سورة الأنعَام ١٣٥

﴿ قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَامِلٞۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾

سورة التوبَة ١٠٥

﴿ وَقُلِ ٱعۡمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة هُود ٩٣

﴿ وَيَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَمَنۡ هُوَ كَٰذِبٞۖ وَٱرۡتَقِبُوٓاْ إِنِّي مَعَكُمۡ رَقِيبٞ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة هُود ١٢١

﴿ وَقُل لِّلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنَّا عَٰمِلُونَ ﴾

سورة الزُّمَر ٣٩

﴿ قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة فُصِّلَت ٤٠

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا لَا يَخۡفَوۡنَ عَلَيۡنَآۗ أَفَمَن يُلۡقَىٰ فِي ٱلنَّارِ خَيۡرٌ أَم مَّن يَأۡتِيٓ ءَامِنٗا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ٱعۡمَلُواْ مَا شِئۡتُمۡ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱعملوا»

مدلول قولة «ٱعملوا» في القرءان: أمرٌ جمعيٌّ يرد في صيغة المفاصلة ﴿ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ﴾، وفي الأمر بالعمل المراقَب ﴿ٱعۡمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ﴾، وفي التحدّي ﴿ٱعۡمَلُواْ مَا شِئۡتُمۡ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱعۡمَلُواْ» وجذرها «عمل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تخصّ القَولةُ الأمرَ بالعمل في صيغة الجمع، يرد في التحدّي ﴿ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ﴾ وفي الأمر بالعمل المراقَب ﴿ٱعۡمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ﴾؛ فيبرز العملُ مأمورًا به موصولًا بالرؤية والجزاء.

استعمالها في الآيات

يرد في ﴿وَقُلِ ٱعۡمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ﴾ و﴿ٱعۡمَلُواْ مَا شِئۡتُمۡ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ﴾.

أثرها في السياق

الأمر بالعمل موصولًا برؤية الله وجزائه، تحدّيًا للمعاندين أو حضًّا للمؤمنين.

عائلات الاستعمال

  • الأمر الجمعيّ بالعمل المراقَب والمتحدَّى به (6 موضعًا): أمر جمع موصول برؤية الله وجزائه، في المفاصلة ﴿عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ﴾ والمراقبة ﴿فَسَيَرَى ٱللَّهُ﴾.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «وَٱعۡمَلُواْ» المعطوفة على «كُلُواْ» في الأمر بالصلاح، وعن ﴿ٱعۡمَلۡ﴾ المفرد في صنعة الدرع، إذ هذه أمرٌ جمعيّ في المفاصلة والمراقبة.

تحليل أعمق

في ستّة مواضع يرد الأمرُ الجمعيّ على وجهين متقابلين: أمرُ التهديد والمفاصلة ﴿قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَامِلٞ﴾ (سورة الأنعَام ١٣٥، سورة هُود ٩٣، سورة الزُّمَر ٣٩) ﴿ٱعۡمَلُواْ مَا شِئۡتُمۡ﴾ (سورة فُصِّلَت ٤٠)، والأمرُ بالعمل المراقَب ﴿وَقُلِ ٱعۡمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ﴾ (سورة التوبَة ١٠٥). والجامعُ في كلّ مواضعها وصلُ الأمر بالرؤية أو الجزاء، فلا يُؤمَر بالعمل إلا ويُذكَّر برقيبه.

قَولات أخرى من جذر عمل

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر