قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نعمل في القرءان

5 مواضعالجذر: عمل

المواضع (4)

سورة الأعرَاف ٥٣

﴿ هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأۡوِيلَهُۥۚ يَوۡمَ يَأۡتِي تَأۡوِيلُهُۥ يَقُولُ ٱلَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشۡفَعُواْ لَنَآ أَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ قَدۡ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾

سورة النَّحل ٢٨

﴿ ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡۖ فَأَلۡقَوُاْ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِن سُوٓءِۭۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة السَّجدة ١٢

﴿ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة فَاطِر ٣٧

﴿ وَهُمۡ يَصۡطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ أَوَلَمۡ نُعَمِّرۡكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُۖ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نعمل»

مدلول قولة «نعمل» في القرءان: مضارع متكلّم جمع يرد إمّا في تمنّي العمل الصالح ﴿فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا﴾، وإمّا في الإقرار أو النفي ﴿مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِن سُوٓءِۭ﴾ ﴿ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَعۡمَلُۚ» وجذرها «عمل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تخصّ القَولةُ المضارعَ المتكلّمَ الجمعَ، يرد في إقرار الكفّار بأعمالهم الماضية أو تمنّيهم العملَ الصالح حين يُردّون؛ فيبرز العملُ أثرًا منسوبًا للمتكلّم يُحاسَب عليه.

استعمالها في الآيات

يرد في ﴿فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ﴾ و﴿أَخۡرِجۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُ﴾.

أثرها في السياق

كشف تمنّي المجرمين العودَ للعمل الصالح، ونسبةُ العمل الماضي إليهم إثباتًا أو إنكارًا.

عائلات الاستعمال

  • عمل المتكلّمين بين التمنّي والإقرار (5 موضعًا): مضارع متكلّم في تمنّي المجرمين العملَ الصالح وفي إقرارهم بعملهم الماضي يوم الحساب.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿فَنَعۡمَلَ﴾ بالرفع والاستئناف لا النصب، وعن الأفعال المخاطَبة والغائبة بأنّها متكلّمةٌ في موقف إقرار المجرمين وتمنّيهم.

تحليل أعمق

في خمسة مواضع يرد المضارعُ المتكلّم على وجهين: تمنّي العمل الصالح حين فوات الأوان ﴿رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا﴾ (سورة السَّجدة ١٢) ﴿أَخۡرِجۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُ﴾ (سورة فَاطِر ٣٧)، والإقرارُ أو إنكارُ السوء ﴿مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِن سُوٓءِۭ﴾ (سورة النَّحل ٢٨). فالعملُ منسوبٌ للمتكلّمين أثرًا يتمنّون تبديلَه أو يُحاجّون عنه، وكلُّها في موقف الحساب.

قَولات أخرى من جذر عمل

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر