مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱعملوا في القرءان
الشاهد
سورة سَبإ ١٣
﴿ يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱعملوا»
مدلول قولة «ٱعملوا» في القرءان: أمرٌ جمعيٌّ تتّصل به ألف مهموزة يرد ﴿ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗا﴾ عقب ذكر صنعة الجنّ لهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱعۡمَلُوٓاْ» وجذرها «عمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تخصّ القَولةُ الأمرَ الجمعيَّ مهموزَ الواو لآل داود بعملٍ هو الشكر، عقب صنعة الجنّ لهم؛ فيبرز العملُ مأمورًا به شكرًا على النعمة، موصولًا بقلّة الشاكرين.
استعمالها في الآيات
يرد في ﴿ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ﴾.
أثرها في السياق
أمر آل داود بأن يكون عملهم شكرًا لله على ما سُخِّر لهم، مع بيان قلّة الشاكرين.
عائلات الاستعمال
- أمر آل داود بالعمل شكرًا (1 موضعًا): أمر جمعيّ مهموز الواو لآل داود بأن يكون عملهم شكرًا على النعمة المسخَّرة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ٱعۡمَلُواْ﴾ برسم الواو مهموزةً، وعن «وَٱعۡمَلُواْ» بأنّ مضمونها الشكرُ لا الصلاحُ المجرّد، وبخطابها آلَ داود خاصّة.
تحليل أعمق
في موضعها الوحيد (سورة سَبإ ١٣) يرد الأمرُ الجمعيُّ مهموزَ الواو عقب وصف صنعة الجنّ لسليمان ﴿يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ﴾، فيُؤمَر آلُ داود ﴿ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗا﴾. فالعملُ المأمورُ به هنا مضمونُه الشكر على النعمة المسخَّرة، موصولًا ببيان قلّة الشاكرين، فيلتقي الوجهُ الحِرفيُّ (صنعة الجنّ) بالوجه التكليفيّ (الأمر بالشكر عملًا) في سياقٍ واحد.
قَولات أخرى من جذر عمل
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.