قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلعملين في القرءان

1 موضعالجذر: عمل

الشاهد

سورة التوبَة ٦٠

﴿ ۞ إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلعملين»

مدلول قولة «وٱلعملين» في القرءان: اسم فاعل معرّف مقيَّد بـ﴿عَلَيۡهَا﴾ يرد سهمًا في مصارف الصدقات، يدلّ على من يلي جمعها وتدبيرها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡعَٰمِلِينَ» وجذرها «عمل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تخصّ القَولةُ القائمين على جباية الصدقات وظيفةً وولايةً، فهي وجهٌ ينفرد عن سائر مواضع الجذر: ليست عملًا مُجازى عليه في الآخرة، بل صفةُ القائم بمهمّةٍ يستحقّ بها سهمًا من الصدقة.

استعمالها في الآيات

يرد في ﴿إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا﴾ سهمًا للقائمين على الصدقة.

أثرها في السياق

إثبات سهم القائمين على جمع الصدقات وتدبيرها في مصارفها المفروضة.

عائلات الاستعمال

  • القائمون على جباية الصدقات وظيفةً (1 موضعًا): اسم فاعل مقيَّد بـ﴿عَلَيۡهَا﴾ يدلّ على ولاة جمع الصدقات يستحقّون سهمًا، وجهٌ منفصل عن العمل المجزيّ أخرويًّا.

ما يميّزها عن أخواتها

تنفرد عن ﴿ٱلۡعَٰمِلِينَ﴾ الممدوحِ أجرُه أخرويًّا بأنّها وظيفةٌ دنيويّةٌ على الصدقات يستحقّ بها سهمًا، لا عملًا صالحًا مجزيًّا بالجنّة؛ والفارقُ قيدُ ﴿عَلَيۡهَا﴾.

تحليل أعمق

في موضعها الوحيد (سورة التوبَة ٦٠) يرد ﴿وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا﴾ معطوفًا على الفقراء والمساكين في مصارف الصدقات الثمانية ﴿فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِ﴾. وقيدُ ﴿عَلَيۡهَا﴾ — عائدًا على الصدقات — يحوّل المعنى من العمل المُجازى أخرويًّا إلى الولاية على شأنٍ مخصوص: من يلي جمعَها وحفظَها وقسمتَها، فيستحقّ سهمًا منها بعمله الوظيفيّ. فهذا الوجهُ صنعةٌ أو وظيفةٌ ذاتُ أثرٍ قائم، لا عملٌ يُحاسَب عليه في الآخرة، فينفصل دلاليًّا عن سائر الوحدات.

قَولات أخرى من جذر عمل

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر