مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتعمل في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٣١
﴿ ۞ وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتعمل»
مدلول قولة «وتعمل» في القرءان: مضارع مؤنّث مجزوم معطوف على ﴿يَقۡنُتۡ﴾ يرد ﴿وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا﴾ موصولًا بإيتاء الأجر مرّتين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَعۡمَلۡ» وجذرها «عمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تخصّ القَولةُ المضارعَ المؤنّثَ المجزومَ معطوفًا على القنوت في خطاب نساء النبيّ، فيُربَط الأجرُ المضاعَفُ بالعمل الصالح مع الطاعة؛ وهو وجه العمل الصالح الفرديّ المجزيّ.
استعمالها في الآيات
يرد في ﴿وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ﴾.
أثرها في السياق
ربط مضاعفة الأجر بالقنوت والعمل الصالح في خطاب نساء النبيّ.
عائلات الاستعمال
- عمل الصالح المؤنّث الموجب لمضاعفة الأجر (1 موضعًا): مضارع مؤنّث مجزوم معطوف على القنوت، يربط مضاعفةَ أجر نساء النبيّ بالعمل الصالح.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «وَيَعۡمَلۡ» المذكّر بالتأنيث واختصاصِها بخطاب نساء النبيّ، وعن «وَعَمِلَ» الماضي بكونها شرطًا مضارعًا.
تحليل أعمق
في موضعها الوحيد (سورة الأحزَاب ٣١) يرد المضارعُ المؤنّث المجزوم معطوفًا على القنوت ﴿وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ﴾. فالعملُ الصالحُ مقرونٌ بالقنوت يوجب الأجر المضاعَف، وتأنيثُ الفعل لاختصاصه بخطاب نساء النبيّ. فهو من وجه العمل الصالح الفرديّ الموجب للجزاء، في صيغةٍ شرطيّةٍ مخصوصة.
قَولات أخرى من جذر عمل
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.