مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فنعمل في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٥٣
﴿ هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأۡوِيلَهُۥۚ يَوۡمَ يَأۡتِي تَأۡوِيلُهُۥ يَقُولُ ٱلَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشۡفَعُواْ لَنَآ أَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ قَدۡ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فنعمل»
مدلول قولة «فنعمل» في القرءان: مضارع منصوب متكلّم جمع يرد جوابًا للتمنّي ﴿أَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَنَعۡمَلَ» وجذرها «عمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تخصّ القَولةُ المضارعَ المنصوبَ المتكلّمَ في تمنّي الكفّار العودَ إلى الدنيا ليعملوا غيرَ عملهم، فيُكشَف أنّ العمل أثرٌ يُحاسَب عليه يتمنّون استدراكه حين فات.
استعمالها في الآيات
يرد في ﴿فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشۡفَعُواْ لَنَآ أَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُ﴾.
أثرها في السياق
كشف تمنّي الكفّار يومَ الجزاء العودَ ليبدّلوا عملهم بعد أن رأوا أثره.
عائلات الاستعمال
- تمنّي العمل البديل يوم الجزاء (1 موضعًا): مضارع منصوب متكلّم في تمنّي الكفّار العودَ ليعملوا غيرَ عملهم الذي فات.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿نَعۡمَلُ﴾ المرفوعة بالنصب على جواب التمنّي، وهي معها في سياقٍ واحدٍ من تمنّي الاستدراك يومَ الجزاء.
تحليل أعمق
في موضعها الوحيد (سورة الأعرَاف ٥٣) يرد المضارعُ المنصوبُ في تمنّي الكفّار حين يأتيهم تأويلُ ما كذّبوا به: ﴿أَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُ﴾. فالعملُ هنا أثرٌ ماضٍ يتمنّون استبدالَه حين عاينوا عاقبتَه، لكنّه فات. وهي تكشف بوضوحٍ أنّ العمل في الجذر فعلٌ يبقى أثرُه للحساب ويُندَم على سوئه حين لا ينفع الندم.
قَولات أخرى من جذر عمل
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.