مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فليعمل في القرءان
المواضع (2)
سورة الكَهف ١١٠
﴿ قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا ﴾
سورة الصَّافَات ٦١
﴿ لِمِثۡلِ هَٰذَا فَلۡيَعۡمَلِ ٱلۡعَٰمِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فليعمل»
مدلول قولة «فليعمل» في القرءان: أمرٌ باللام الجازمة يرد مقرونًا برجاء لقاء الله ﴿فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا﴾، أو بالحضّ على بلوغ النعيم ﴿فَلۡيَعۡمَلِ ٱلۡعَٰمِلُونَ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلۡيَعۡمَلۡ» وجذرها «عمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تخصّ القَولةُ أمرَ اللام الجازمَ، يرد في حضّ راجي لقاء الله على العمل الصالح، وفي الحضّ العامّ على العمل لمثل نعيم الجنّة؛ فيبرز العملُ مطلوبًا أمرًا لمن يرجو الأثر.
استعمالها في الآيات
يرد في ﴿فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا﴾ و﴿لِمِثۡلِ هَٰذَا فَلۡيَعۡمَلِ ٱلۡعَٰمِلُونَ﴾.
أثرها في السياق
الحضّ على العمل الصالح المخلَص لمن يرجو لقاء الله أو يطلب نعيمه.
عائلات الاستعمال
- أمر اللام بالعمل الصالح حضًّا (2 موضعًا): أمر باللام الجازمة يحضّ راجيَ لقاء الله وطالبَ النعيم على العمل الصالح المخلَص.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ٱعۡمَلُواْ» بكونها أمرَ لامٍ غائبٍ لا أمرَ مخاطَبٍ، وعن ﴿يَعۡمَلۡ﴾ الشرطيّ بدلالة الطلب لا الإخبار.
تحليل أعمق
في موضعين يرد أمرُ اللام: مقرونًا برجاء اللقاء ﴿فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا﴾ (سورة الكَهف ١١٠)، وحضًّا على بلوغ النعيم ﴿لِمِثۡلِ هَٰذَا فَلۡيَعۡمَلِ ٱلۡعَٰمِلُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ٦١). فاللامُ تحضّ على العمل مطلبًا لمن يرجو الأثر، وفي الكهف يقيَّد بالإخلاص ونفي الشرك فيتأكّد ربطُ قبول العمل بالتوحيد.
قَولات أخرى من جذر عمل
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.