مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عملوا في القرءان
المواضع (2)
سورة لُقمَان ٢٣
﴿ وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓۚ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
سورة المُجَادلة ٦
﴿ يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عملوا»
مدلول قولة «عملوا» في القرءان: ماضٍ جمع تتّصل به ألف مهموزة يرد مضافًا إليه ﴿بِمَا عَمِلُوٓاْ﴾ موصولًا بالإنباء وعلم الله ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ / ﴿أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَمِلُوٓاْۚ» وجذرها «عمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تخصّ القَولةُ الماضيَ الجمعيَّ مهموزَ الواو في لازمة الإنباء بما عُمِل، موصولًا بعلم الله المحيط؛ فيبرز ربطُ العمل بالإنباء يوم البعث وإحصاءُ الله له.
استعمالها في الآيات
يرد في ﴿فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْ﴾ و﴿فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُ﴾.
أثرها في السياق
ربط الإنباء يوم البعث بما عمل القوم، وإحصاءُ الله لعملهم وإن نسوه.
عائلات الاستعمال
- الماضي المهموز في الإنباء والإحصاء (2 موضعًا): ماضٍ جمع في ﴿بِمَا عَمِلُوٓاْ﴾ موصول بإنباء يوم البعث وإحصاء الله للعمل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿عَمِلُواْ﴾ برسم الواو مهموزةً ﴿عَمِلُوٓاْ﴾، وتنفرد بلزوم سياق الإنباء والإحصاء يوم البعث.
تحليل أعمق
في موضعين يرد الماضي المجرور بـ﴿بِمَا﴾ موصولًا بالإنباء وعلم الله: ﴿إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ (سورة لُقمَان ٢٣)، و﴿يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُ﴾ (سورة المُجَادلة ٦). فالعملُ أثرٌ يُحصيه الله وإن نسيه أصحابه، فيُنبَّؤون به يوم البعث، فيتأكّد بقاءُ الأثر وإحصاؤه مقوّمًا للجذر.
قَولات أخرى من جذر عمل
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.